35 جنيها تراجعا في أسعار الذهب اليوم

سجل سعر الجرام عيار 21 نحو 6265 جنيهًا

شهدت أسعار الذهب تراجعًا جديدًا خلال تعاملات اليوم ، الأربعاء ، ليفقد 35 جنيها أخرى من قيمته ، بالتزامن مع استمرار الضغوط القادمة من الأسواق العالمية، حيث انخفضت الأوقية بنحو 43.18 دولارًا، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن موقف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تجاه أسعار الفائدة، إلى جانب استمرار التضخم الأمريكي عند مستويات مرتفعة.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا بالسوق المصرية، نحو 6265 جنيهًا ، وعيار 24 نحو 7160 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5370 جنيهًا ، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 50120 جنيهًا، بينما وصل سعر الأوقية لنحو 4317 دولارًا.

وبحسب منصة آي صاغة ، تعكس حركة الذهب الحالية استمرار ارتباط السوق المصرية بالتطورات العالمية، في ظل كون الضغوط القادمة من الأسواق الدولية المحرك الرئيسي لتحركات الأسعار خلال الفترة الحالية.

وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة إن التراجع الحالي في سعر الذهب يرتبط بشكل أساسي بالتطورات التي تشهدها الأسواق العالمية، موضحًا أن ذلك يظهر بصورة واضحة من خلال تراجع الأوقية العالمية بنسبة 0.99%، مقابل انخفاض الذهب محليًا بنسبة 0.56% فقط.

وأضاف أن هذه التحركات تؤكد أن السوق المصرية تتعرض في الوقت الحالي لضغوط عالمية أكبر من تأثير أي عوامل داخلية مرتبطة بالسوق المحلية.

وأوضح إمبابي أن الفجوة السعرية بين الذهب المحلي والعالمي شهدت تحولًا لافتًا خلال يوم واحد، بعدما انتقلت من -37.18 جنيهًا أمس إلى +11.23 جنيهًا اليوم، أي أنها تحولت من فجوة سالبة إلى فجوة موجبة.

وأشار إلى أن هذا التحول السريع يعكس قدرة السوق المحلية على إعادة تسعير الذهب بصورة سريعة استجابة للتحركات العالمية، دون وجود مؤشرات على حدوث اضطراب في السوق أو خروج الأسعار عن مستويات التوازن.

وأكد إمبابي توافر السيولة في السوق المحلية، مشددًا على أنه لا توجد أزمة سيولة أو مشكلة تتعلق بقدرة السوق على تنفيذ عمليات البيع والشراء.

وأوضح أن التراجع الحالي في أسعار الذهب لا يرتبط بنقص السيولة أو اضطراب حركة التجارة، وإنما يمثل بصورة أساسية انعكاسًا مباشرًا للضغوط العالمية التي يتعرض لها المعدن النفيس.

وأشار إمبابي إلى وجود عدد من العوامل القوية التي لا تزال تقدم دعمًا لأسعار الذهب، وفي مقدمتها التوترات الجيوسياسية ومشتريات البنوك المركزية العالمية.

وأوضح أن الصورة تختلف بين الأجل القصير والمدى المتوسط، إذ تضغط قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتحركات الدولار والعائدات على الذهب خلال المدى القصير، في حين توفر التوترات الجيوسياسية ومشتريات البنوك المركزية دعمًا هيكليًا للذهب على المدى المتوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى