وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث تعزيز الشراكة مع “إس سي جونسون” الأمريكية

جمبلاط : جذب الاستثمارات الأجنبية وتعميق التصنيع المحلي على رأس أولويات المرحلة المقبلة

استقبل الدكتور صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، الدكتور فيسك جونسون رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة إس سي جونسون SC Johnson الأمريكية لبحث سبل تعزيز التعاون الصناعي المشترك.

وفي مستهل اللقاء، أكد وزير الدولة للإنتاج الحربي اعتزاز الوزارة بالشراكة الممتدة مع شركة إس سي جونسون منذ عام 1979، وهي الشراكة التي تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الصناعي مع واحدة من كبرى الشركات الأمريكية الرائدة عالميًا في مجال تصنيع المنتجات الكيميائية ومواد التنظيف المنزلية من مبيدات ومعطرات ومنظفات.

وأشار جمبلاط إلى أن التعاون القائم بين شركة أبو زعبل للكيماويات المتخصصة “مصنع 18 الحربي” وشركة إس سي جونسون شهد تحقيق العديد من النجاحات على مدار السنوات الماضية ، وتم التغلب على مختلف التحديات، وهو ما يدعم التوسع في الشراكة الإستراتيجية الثنائية خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف أن وزارة الإنتاج الحربي منفتحة على التعاون مع مختلف الشركات العالمية والمحلية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعزيز دور القطاع الخاص في المجال الصناعي، وبما يسهم في جذب الاستثمارات وتعميق التصنيع المحلي وتحقيق الاستغلال الأمثل للطاقات الإنتاجية والأصول المتاحة بالشركات التابعة.

وأوضح وزير الدولة للإنتاج الحربي أن التعاون مع الشركاء الإستراتيجيين، وفي مقدمتهم شركة إس سي جونسون ، يدعم نقل وتوطين التكنولوجيات الحديثة، ويعزز خطط الوزارة للتوسع في التصدير، بما يعزز تنافسية المنتج المصري ويحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

وأكد جمبلاط أن الحفاظ على الاستثمارات القائمة وتنميتها يتطلب مواكبة أحدث الإستراتيجيات وأساليب الإدارة والتصنيع المتطورة، بما يضمن استدامة الشراكات الناجحة وتعظيم العائد منها.

من جانبه، ثمّن رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة إس سي جونسون الشراكة الممتدة مع وزارة الإنتاج الحربي، مشيدًا بما تتميز به الشركات التابعة للوزارة من إمكانيات تصنيعية وتكنولوجية وفنية، مؤكدًا حرص الشركة على استمرار التعاون المشترك الثنائي وتطويره.

وأعرب جونسون عن تطلع الشركة إلى توسيع نطاق استثماراتها بالسوق المصرية، بما يعزز فرص النفاذ إلى أسواق دول قارة أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى