بلومبرج: توقعات أعلى للتضخم الأساسي بأمريكا تؤجل خفض الفائدة إلى 2027
اقتصاديون يتوقعون ارتفاع مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الأساسي 3.2% في الربع الرابع واستقرار التضخم الكلي عند 3.5%

رفع اقتصاديون توقعاتهم لمؤشر رئيسي لقياس التضخم في الولايات المتحدة هذا العام، وزادوا تقديرات خلق الوظائف، مستبعدين احتمال خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة قبل مرور فترة من 2027.
ومن المتوقع حالياً أن يرتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة، 3.2% على أساس سنوي خلال الربع الرابع، بحسب استطلاع آراء أجرته “بلومبرج” ، فيما أشارت التقديرات إلى استقرار معدل التضخم الكلي عند 3.5% دون تغيير يُذكر.
وخفض المحللون أيضاً توقعاتهم لمعدلات البطالة حتى نهاية العام، ورفعوا تقديراتهم لنمو الوظائف، بعد سلسلة ارتفاعات في التوظيف تجاوزت التوقعات. ما يُرجح أن يُبقي تركيز مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي على كبح التضخم.
وانخفضت أسعار النفط في أعقاب التوصل إلى اتفاق مرحلي بين الولايات المتحدة وإيران، غير أنه يُتوقع أن يظل التضخم أعلى بكثير من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% هذا العام، مع استمرار امتداد تداعيات أزمة الطاقة عبر سلاسل الإمداد.
وبينما يرجح أوسط التقديرات في استطلاع “بلومبرج” إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير حتى خفضها في يونيو 2027، يتوقع بعض الاقتصاديين، وصُناع السياسة النقدية أيضاً، أن يرفع البنك المركزي الأميركي تكاليف الاقتراض قبل نهاية العام.
كما رفع المشاركون في الاستطلاع توقعاتهم للناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني، وإن كان لا يزال متوقعاً أن ينمو بمتوسط 2.1% خلال 2026.
وأجرت “بلومبرج” الاستطلاع الذي شمل 86 اقتصادياً خلال الفترة ما بين 19 و24 يونيو الجاري ، بعد أول مؤتمر صحفي يعقده كيفن وارش رئيساً لمجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي.





