35 جنيهًا تراجعًا في أسعار الذهب اليوم
سجل سعر الجرام عيار 21 الأكثر انتشارًا وتداولًا في بالسوق المصرية نحو 6290 جنيهًا

شهدت أسعار الذهب تراجعًا بقيمة 35 جنيها خلال تعاملات اليوم ، الثلاثاء ، في ظل استمرار الضغوط الواقعة على المعدن النفيس في الأسواق العالمية، بالتزامن مع تحركات أسعار الذهب عالميًا وتأثير قرارات السياسة النقدية الأمريكية.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر انتشارًا وتداولًا في السوق المصرية، نحو 6290 جنيهًا ، وسجل الذهب عيار 21 نحو 6290 جنيهًا، وعيار 24 نحو 7188 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5391 جنيهًا، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 50320 جنيهًا، و وصل سعر الأوقية عالميا نحو 4334 دولارًا ، وفقًا لتقرير صادر عن منصة آى صاغة المتخصصة في تداول وتسعير الذهب والمجوهرات.
وبحسب المنصة ، يعكس التراجع الحالي في أسعار الذهب بالسوق المحلية تباين تأثير العوامل العالمية والمحلية، حيث جاء الضغط الرئيسي من قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة، بالتزامن مع انخفاض أسعار الذهب عالميًا، في الوقت الذي حدت فيه التوترات الجيوسياسية المستمرة من حدة الهبوط، مع استمرار الذهب في أداء دوره كملاذ آمن.
أشارت إلى أن اللافت في حركة الذهب اليوم هو التقلص الواضح في الفجوة السعرية، حيث انخفضت من -26.12 جنيهًا في 21 سبتمبر إلى -9.43 جنيه في 22 سبتمبر، وهو ما يعكس اقتراب سعر الذهب المحلي بصورة أكبر من السعر العادل المحسوب وفقًا لسعر الأونصة العالمية وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة إن أبرز ما يميز حركة الذهب خلال اليومين الماضيين لا يتمثل فقط في التراجع بقيمة 35 جنيهًا، وإنما في مصدر الضغوط التي دفعت الأسعار إلى الانخفاض.
وأوضح أن التراجع جاء بصورة أساسية من الأسواق الخارجية، مع انخفاض الأونصة العالمية بنسبة 0.39%، في الوقت الذي ظل فيه سعر الصرف مستقرًا نسبيًا، وهو ما يؤكد أن السوق المحلية تتلقى في الوقت الحالي تأثيرات السياسة النقدية الأمريكية بصورة مباشرة.
وأضاف أن هناك مؤشرًا مهمًا ظهر في السوق المحلية يتمثل في تقلص الفجوة السعرية من 26.12 جنيهًا تحت السعر العادل إلى 9.43 جنيه فقط، موضحًا أن ذلك يعني أن أسعار الذهب في السوق المصرية أصبحت أقرب بصورة واضحة إلى مستوياتها العادلة المحسوبة وفقًا لسعر الأونصة العالمية وسعر الصرف، رغم استمرار الضغوط الهبوطية.
وأكد إمبابي أن السوق المحلية تتمتع حاليًا بسيولة كافية، ولا توجد أية أزمة سيولة أو نقص في القدرة على تنفيذ عمليات البيع والشراء، وبالتالي فإن حركة أسعار الذهب الحالية لا تعكس وجود اضطراب في السوق أو مشكلة تتعلق بالسيولة، وإنما تمثل في الأساس استجابة طبيعية للتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية.
وأوضح أن المعادلة الحالية في سوق الذهب أصبحت واضحة، إذ تضغط عوامل الفيدرالي الأمريكي والدولار والأونصة العالمية على أسعار الذهب، بينما توفر التوترات الجيوسياسية دعمًا في الاتجاه المقابل.
وأشار إلى أن حسم اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة سيتوقف بدرجة كبيرة على العامل الأكثر تأثيرًا، سواء استمرار التشديد النقدي الأمريكي، أو عودة المخاوف الجيوسياسية بقوة إلى الأسواق.






