أسعار الذهب تختتم تعاملات الأسبوع الماضي عند أدنى مستوياتها في عام
في ظل ارتفاع أسعار النفط الخام واستمرار المخاوف بشأن التضخم مما عزز التوقعات برفع الفائدة الأمريكية

اختتمت أسعار الذهب تعاملات الأسبوع الماضي ، أمس الجمعة ، عند لتسجل أدنى مستوى لها في عام ، في ظل ارتفاع أسعار النفط الخام واستمرار المخاوف بشأن التضخم، ما عزز التوقعات برفع الفائدة الأمريكية.
وانخفض سعر المعدن النفيس في المعاملات الفورية أمس بنسبة 3.5% إلى 3880.97 دولار للأوقية، في أدنى مستوياته منذ أكتوبر 2025 ، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 3.3% إلى 3898 دولارا للأوقية.
وقال جيوفاني ستانوفو، المحلل لدى بنك يو بي إس :”تتأثر أسعار الذهب بعاملين مجتمعين ، بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي التي جاءت أقوى من المتوقع، وارتفاع أسعار النفط الذي يضع ضغوطاً على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة بشكل أكبر”.
وأضاف ستاونوفو: “قد يرتفع الذهب إلى 5000 دولار أو أكثر في العام المقبل، حيث سيضطر الاحتياطي الفيدرالي في نهاية المطاف إلى خفض أسعار الفائدة مجدداً، ولن يعود التضخم يمثل مشكلة”.
وفي الوقت الذي توقفت فيه البنوك المركزية الكبرى عن رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي ، فإنها أوضحت أن دورة التشديد النقدي لم تنتهِ بعد ، حيث أبقى كل من الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير، مع الإشارة إلى مخاطر التضخم الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة.
وفي الوقت ذاته، ارتفعت أسعار النفط لتتجه نحو تحقيق مكاسب شهرية للشهر الرابع على التوالي، وذلك في أعقاب هجوم على ناقلة في مضيق هرمز، مما سلط الضوء على استمرار مخاطر الإمدادات المرتبطة بالحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.
وتسارع التضخم في الولايات المتحدة خلال سبتمبر الماضي، مع ارتفاع تكاليف البنزين وسلع أخرى على المستهلكين، ما يعزز توقعات خبراء الاقتصاد برفع معدلات الفائدة الأمريكية في ديسمبرالمقبل.
ووفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة CMEيقدّر المتعاملون حالياً احتمال رفع معدلات الفائدة في ديسمبر المقبل بنحو 75%.
وتزيد معدلات الفائدة المرتفعة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً، ما يقلل جاذبيته للمستثمرين.
وارتفعت أسعار النفط لتتجه نحو تحقيق مكاسب شهرية للشهر الرابع على التوالي، وذلك في أعقاب هجوم على ناقلة في مضيق هرمز، مما سلط الضوء على استمرار مخاطر الإمدادات المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
ويؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تعزيز التوقعات بفترة طويلة من أسعار الفائدة المرتفعة، مما يجعل الأصول التي لا تدر عائداً، كالذهب، أقل جاذبية.






