ارتفاع سعر الذهب في المعاملات الفورية اليوم إلى 4080.38 دولار للأوقية 

في الوقت الذي تقيّم فيه الأسواق تصريحات رئيس "الفيدرالي" الأمريكي بشأن مكافحة التضخم

ارتفعت أسعار الذهب في البورصات العالمية اليوم ، الخميس ، في الوقت الذي تقيّم فيه الأسواق تصريحات كيفن ‌وورش رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن مكافحة التضخم، بعد أن أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأحدث بشأن السياسة النقدية.

وارتفع المعدن النفيس في المعاملات الفورية 0.4 % إلى 4080.38 دولار للأوقية ، كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة تسليم أغسطس 1.1% إلى 4078 دولارا ، بحسب رويترز.

وأبقى المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير أمس ، الأربعاء ، في حين أعاد وورش التأكيد على التزام البنك المركزي الأمريكي بالسيطرة على التضخم، مما ترك الأسواق في حالة من الضبابية بشأن خطوته التالية.

ووفقا لأداة فيد ووتش ‌التابعة ⁠لـ “سي إم إي” فإن الأسواق تتوقع حاليا بنسبة 57% رفع الفائدة في سبتمبر المقبل ، بانخفاض عن حوالي 81% قبل صدور بيان السياسة النقدية.

ومن المتوقع على نطاق ⁠واسع أن يبقي كل من بنك إنجلترا وبنك اليابان على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، مع التحذير من ⁠الضغوط التضخمية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية ⁠1% إلى 58.20 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين 0.3% إلى 1616.84 دولار، وصعد البلاديوم 1.9 % إلى 1270.50 دولار.

وصوت مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي بأغلبية 9 أصوات مقابل 3 للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن انقسام الأصوات أظهر تزايد قناعة بعض صناع السياسات بأن ارتفاع تكاليف الاقتراض، التي تمثل عادة عاملًا سلبيًا بالنسبة للذهب الذي لا يدر عائدًا، قد يظل ضروريًا لكبح عودة الضغوط التضخمية.

وأكد وورش، أن القرار الأخير لا يعكس حالة من الجمود داخل البنك المركزي الأمريكي.

وقال: “إذا ظل التضخم مرتفعًا خلال فترة التوقعات، فقد تكون أسعار الفائدة جزءًا من الحل، لكنني لا أقول إنها ستكون الحل الوحيد”.

 

ودفع المتعاملون عوائد سندات الخزانة الأمريكية قصيرة الأجل إلى التراجع، في إشارة إلى تقليص رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة في المستقبل القريب، وتأجيل توقعاتهم لأي زيادة إلى وقت لاحق من العام، وهو ما خفض تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب.

وتراجع الذهب بنحو الربع منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران قبل أكثر من 5 أشهر، في ظل مساهمة ارتفاع أسعار الطاقة في زيادة الضغوط التضخمية وتعزيز احتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

ومع ذلك، ساهمت موجة من عمليات الشراء عند انخفاض الأسعار في دعم المعدن النفيس فوق المستوى الرئيسي البالغ 4000 دولار للأوقية خلال الأسابيع الأخيرة، وهو في طريقه لتسجيل مكسب شهري منذ فبراير.

وقالت نيكي شيلز، رئيسة قسم الأبحاث واستراتيجية المعادن في شركة إم كيه إس بامب: “من المتوقع أن تشهد فئات الأصول التي تعرضت لمراكز بيع كبيرة أو التي تراجعت شعبيتها، مثل المعادن النفيسة والسندات، موجات صعود تصحيحية عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي”.

وأضافت في مذكرة: “تتزايد القناعة بحذر بأن هذا القرار يمثل إشارة إيجابية لعودة استثمارات أكبر إلى الذهب”، مشيرة إلى أن مستوى 4200 دولار للأوقية يمثل “نقطة تحول رئيسية”.

وفي الشرق الأوسط، تصاعدت التوترات بعدما شنت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات على إيران ردًا على هجمات استهدفت قواعد عسكرية في المنطقة.

وكان الجانبان قد أوقفا تبادل الضربات في نهاية الأسبوع الماضي ضمن محاولة قصيرة الأمد لإفساح المجال أمام المساعي الدبلوماسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى