20 جنيهًا انخفاضًا في أسعار الذهب اليوم رغم ارتفاع الأوقية عالميًا

انخفض سعر الجرام عيار 21 لنحو 5975 جنيهًا

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعًا بنحو 20 جنيهًا خلال تعاملات اليوم ، الاثنين ، رغم ارتفاع أسعار المعدن النفيس في الأسواق العالمية، حيث انخفض سعر الجرام عيار 21 لنحو 5975 جنيهًا، وعيار 24 لنحو 6828 جنيهًا، وعيار 18 لنحو 5121 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب نحو 47800 جنيه، فيما ارتفع سعر الأوقية عالميًا لنحو 4091 دولارًا ، وفقًا لتقرير صادر عن منصة آي صاغة المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.

وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة إن التحسن الذي شهدته الأوضاع الجيوسياسية مع تراجع التوترات بين الولايات المتحدة وإيران انعكس بصورة مباشرة على حركة أسواق المعادن النفيسة، موضحًا أن انحسار مخاوف التضخم عالميًا أدى إلى تقليص الضغوط الداعمة لأسعار الذهب، إلا أن قوة الدولار الأمريكي وارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري ساهما في الحد من تأثير هذا التراجع على الأسعار المحلية.

وأوضح أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل بلغت 122.24 جنيهًا بنسبة 2.09% خلال تعاملات 27 يوليو، وهو مستوى يعكس استمرار قوة الطلب المحلي على الذهب، بالإضافة إلى علاوة المخاطر المرتبطة بعمليات الاستيراد والتوزيع، فضلًا عن الهوامش التجارية وتكاليف الصرافة.

وأضاف أن احتساب السعر المحلي وفقًا للأسعار العالمية وسعر الصرف الحالي يؤكد استمرار وجود علاوة سعرية في السوق المصرية، تعكس رغبة المستثمرين في الاحتفاظ بالذهب باعتباره ملاذًا آمنًا في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي.

وأوضح تقرير آي صاغة أن الأسواق العالمية شهدت تحولًا ملحوظًا عقب إعلان الولايات المتحدة إنهاء حملتها الجوية التي استمرت عشرة أيام ضد إيران، وإعلان طهران انتهاء الضربات الانتقامية، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف الجيوسياسية التي كانت تدعم الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.

وأشار التقرير إلى أن ارتفاع أسعار النفط نتيجة الضربات الأمريكية على إيران والهجمات التي استهدفت ناقلات النفط في البحر الأحمر كان من أبرز المحفزات التي دعمت أسعار الذهب خلال الفترة الماضية، قبل أن تتراجع تلك المخاوف مع تحسن الأوضاع السياسية.

أكد أن سوق الذهب في مصر تتحرك حاليًا تحت تأثير مجموعة من العوامل المحلية والعالمية المتباينة ، لافتا إلى أن أبرز العوامل الداعمة للأسعار تتمثل في استقرار سعر الصرف، وقوة الدولار محليًا، واستمرار الطلب المحلي خلال موسم الصيف، إلى جانب اتساع الفجوة السعرية التي تعكس قوة الطلب الاستثماري على الذهب ، وفي المقابل، تواجه الأسعار ضغوطًا تتمثل في تحسن البيانات الاقتصادية الأمريكية، وانخفاض حدة التوترات الجيوسياسية، إلى جانب استمرار احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.

ويرى التقرير أن أسعار الذهب ستتحرك خلال المدى القصير في نطاق عرضي يميل إلى الهبوط الطفيف، مع ترقب الأسواق لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر في 29 يوليو، والذي يُعد أحد أهم العوامل التي ستحدد اتجاه أسعار الذهب عالميًا ومحليًا خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب أي تطورات جديدة في المشهد الجيوسياسي بمنطقة الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى