تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية اليوم إلى 4162.60 دولار للأوقية 

تحت ضغط قوة الدولار في ظل تنامي التوقعات برفع الفائدة الأمريكية خلال العام الجاري

تراجعت أسعار الذهب في البورصات العالمية اليوم ، الثلاثاء ، تحت ضغط قوة الدولار الأمريكي، في ظل تنامي التوقعات بإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري، بينما يواصل المستثمرون تقييم تطورات محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وانخفض سعر المعدن النفيس في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% إلى 4162.60 دولار للأوقية، كما هبطت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 0.5% إلى 4180.50 دولار للأوقية.

وقال تيم ووترر كبير محللي الأسواق في شركة كي سي إم تريد: “استفاد الذهب هذا الأسبوع من تراجع أسعار النفط، لكنه لا يحظى بالدعم نفسه من الدولار الأمريكي الذي يواصل الارتفاع مدفوعا بتوقعات رفع أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي”.

واستقر الدولار بالقرب من أعلى مستوياته خلال عام كامل التي سجلها في نهاية الأسبوع الماضي، ما جعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الذين يتعاملون بعملات أخرى، في حين استعادت أسعار النفط بعض مكاسبها بعد التراجع الحاد الذي شهدته أمس الإثنين.

وتؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى زيادة المخاوف المتعلقة بالتضخم وتعزز التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة.

وعلى الرغم من أن الذهب ينظر إليه عادة باعتباره وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإنه يفقد جزءا من جاذبيته في بيئة تتسم بارتفاع أسعار الفائدة.

وكانت الولايات المتحدة قد منحت إعفاء من العقوبات المفروضة على إيران لمدة 60 يوما اعتبارا من أمس، عقب الجولة الأولى من المحادثات التي جرت في إطار اتفاق سلام ناشئ، فيما أفاد مسؤولون باستمرار الهدوء في لبنان بموجب الاتفاق الرامي إلى إنهاء الأعمال القتالية في المنطقة.

وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن المحادثات التي جرت مع المسؤولين الإيرانيين في سويسرا أرست أساسا جيدا للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي، رغم نفي إيران أنها بدأت مناقشة برنامجها النووي.

 

من جانبه، قال أوستان جولسبي رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، إنه في ظل استقرار سوق العمل يركز على معرفة ما إذا كان التضخم المرتفع سيظل عند مستوياته الحالية أو سيتراجع مع انحسار تأثير الرسوم الجمركية المرتفعة واحتمال التوصل إلى تسوية للصراع في الشرق الأوسط.

ويسعر المتداولون حاليا احتمالا يبلغ 88% لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر، مقارنة بنسبة 61% قبل اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي، وفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.

ويترقب المستثمرون صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة خلال وقت لاحق من هذا الأسبوع، وهي المؤشر المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، للحصول على إشارات إضافية بشأن مسار السياسة النقدية.

وعلى مستوى المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.8% إلى 64.02 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين بنسبة 1.6% إلى 1651.79 دولار للأوقية، فيما هبط البلاديوم بنسبة 0.7% إلى 1256.27 دولار للأوقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى