40 جنيها تراجعا في أسعار الذهب اليوم
ليسجل سعر الجرام عيار 21 نحو 6210 جنيهات

شهدت أسعار الذهب تراجعًا بنحو 40 جنيها خلال تعاملات اليوم ، الأربعاء ، ليسجل سعر الجرام عيار 21 نحو 6210 جنيهات ، وعيار 24 نحو 7086 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5314 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 49680 جنيهًا.
يأتي ذلك رغم استقرار سعر الأوقية عالميا قرب مستوى 4333 دولارًا ، في ظل تراجع حدة المخاوف الجيوسياسية عقب الإعلان عن اتفاق أمريكي إيراني، وفقًا للتقرير الصادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة إن سوق الذهب في مصر بدأت في استيعاب المتغيرات العالمية الأخيرة بصورة أكبر، وعلى رأسها الاتفاق الأمريكي الإيراني، والذي ساهم في تقليص جانب مهم من المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار الذهب عالميًا خلال الأشهر الماضية.
وأوضح إمبابي أن التحركات الحالية في أسعار الذهب لا تعكس ضعفًا في السوق، وإنما تمثل عملية إعادة تسعير طبيعية بعد تغير البيئة الاستثمارية العالمية وتراجع مستويات القلق الجيوسياسي، مؤكدًا أن الذهب لا يزال يحتفظ بمكانته كأحد أهم أدوات التحوط وحفظ القيمة رغم انخفاض الطلب على الملاذات الآمنة.
وأضاف أن المؤشر الأكثر أهمية خلال تعاملات اليوم يتمثل في الانخفاض الملحوظ للفجوة السعرية بين السعر المحلي للذهب والسعر العادل المستند إلى الأسعار العالمية وسعر صرف الدولار، وهو ما يعكس عودة سوق الذهب المصرية إلى مستويات أعلى من التوازن والكفاءة في التسعير.
وكشف تقرير “آي صاغة” عن تراجع الفجوة السعرية بين السعر المحلي لجرام الذهب عيار 21 ، والسعر العادل المحسوب وفقًا لسعر الأوقية العالمية وسعر صرف الدولار ، من 136.55 جنيهًا خلال تعاملات الأمس إلى 108.97 جنيهًا خلال تعاملات اليوم.
وبلغ حجم التراجع في الفجوة السعرية نحو 27.58 جنيهًا، بما يعادل انخفاضًا نسبته 20.2% خلال يوم واحد فقط، وهو ما يعد مؤشرًا إيجابيًا على تحسن آليات التسعير داخل السوق المحلية.
وأشار إمبابي إلى أن هذا الانخفاض السريع يعكس قدرة سوق الذهب المصرية على استيعاب المتغيرات العالمية بكفاءة أكبر، مؤكدًا أن اقتراب الأسعار المحلية من السعر العادل يمثل دلالة واضحة على تراجع علاوات المخاطر التي كانت تُضاف إلى الأسعار خلال فترات التقلبات الحادة وعدم اليقين.
وأضاف أن استمرار وجود فجوة سعرية محدودة يظل أمرًا طبيعيًا نتيجة تكاليف التشغيل والاستيراد والهوامش التجارية، إلا أن انكماشها بهذا المعدل السريع يعد تطورًا إيجابيًا يصب في مصلحة المتعاملين والمستثمرين في سوق الذهب.
كما أشار التقرير إلى تراجع عدد تحديثات أسعار الذهب داخل السوق المحلية من 9 تحديثات خلال تعاملات الأمس إلى تحديثين فقط خلال تعاملات اليوم.
وبحسب إمبابي فإن هذا الانخفاض يعكس حالة واضحة من الترقب والحذر بين المتعاملين والمستثمرين في سوق الذهب، انتظارًا لما ستسفر عنه اجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب متابعة التأثيرات المحتملة للاتفاق الأمريكي الإيراني على الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن انخفاض وتيرة تحديث الأسعار لا يعكس ضعفًا في الطلب على الذهب، وإنما يشير إلى انتظار السوق لمحفزات جديدة قادرة على تحديد الاتجاه المقبل للأسعار.
ويتوقع إمبابي استمرار التحركات العرضية المائلة للهبوط لأسعار الذهب في المدى القصير، مع بقاء الأسواق في حالة ترقب لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتطورات المشهد الجيوسياسي العالمي، باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا على اتجاه أسعار الذهب في مصر والأسواق العالمية خلال المرحلة المقبلة.





