رئيس الوزراء : شمال سيناء تزخَرُ بالعديد من الفرص الاستثمارية الواعدة
تكليف وزيرة الإسكان بالاستعانة بمكتب استشاري لتخطيط المنطقة الساحلية بالمحافظة والعمل على جذب الاستثمارات السياحية والزراعية والصناعية إليها

أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ، خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة اليوم ، الأربعاء ، الأهمية الاستراتيجية لمُحافظة شمال سيناء ضمن خطط التنمية الوطنية، مُؤكداً أنها تزخَرُ بالعديد من الفرص الاستثمارية الواعدة ، خاصة في المجال السياحي، ولذا تم تكليف وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بالاستعانة بمكتب استشاري لتخطيط المنطقة الساحلية بالمحافظة، والعمل على جذب الاستثمارات السياحية إليها، إضافة إلى الاستثمارات الزراعية والصناعية وغيرها.
وأعرب رئيس الوزراء عن اعتزازه بتزامن زيارته منذ أيام إلى محافظة شمال سيناء مع احتفالات سيناء بعيد تحريرها، والتي شهدت تفقد ومتابعة سير العمل في عددٍ من المشروعات الخدمية والتنموية في عدة قطاعات، وعقد لقاء وُدِّي مُوسع مع عددٍ من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن المحافظة، وكبار مشايخ وعواقل سيناء، مُشيراً إلى أن هذه الزيارة جاءت لتُكرِّس اهتمام الدولة المصرية بالتنمية في محافظة شمال سيناء، وذلك تنفيذاً لخطة التنمية المتكاملة بشمال سيناء ضمن المشروع القومي لتنمية المحافظة، الذي أطلقه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
كما تناول مدبولي أبرز أنشطة الرئيس عبدالفتاح السيسي ، حيث أشار إلى نتائج الزيارة الرسمية للرئيس ألكسندر ستوب، رئيس جمهورية فنلندا الصديقة، إلى مصر، والرسائل المهمة التي تضمنها لقاؤه مع الرئيس، ومن بينها تأكيد الرئيس السيسي اعتزاز مصر بالعلاقات الثنائية مع فنلندا، وأهمية مواصلة العمل بين الجانبين بهدف تطويرها في مختلف المجالات، مع تأكيد الرئيس الفنلندي حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائية مع مصر والانتقال بها إلى آفاق أرحب استناداً إلى ما تمتلكه مصر وفنلندا من مُقومات تسمح بدفع العلاقات الثنائية في العديد من المجالات.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الرئيس الفنلندي حضر أيضاً منتدى الأعمال المصري الفنلندي، كما عقد جلسة حوارية خلال المنتدى، أكد خلالها الرئيس ألكسندر ستوب تقديره لدور مصر البارز في دعم الاستقرار في المنطقة، والإشادة بحجم الانجاز الكبير الذي حققته الدولة المصرية خلال الأعوام الماضية.
واتصالًا بالأنشطة الرئاسية هذا الأسبوع، أشار مدبولي إلى لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، وتأكيد الرئيس خلاله دعم مصر الكامل لأمن واستقرار الكويت ولما تتخذه من إجراءات لحماية مقدرات شعبها، والتشديد على أن أمن الكويت وسائر الدول العربية هو امتداد طبيعي لأمن مصر القومي، في حين ثمن وزير خارجية الكويت المواقف التاريخية لمصر في دعم أمن وسيادة واستقرار الكويت، ووقوفها الدائم إلى جانب أمن دول الخليج العربي، كما أعرب عن تطلع بلاده إلى تكثيف التشاور والتنسيق مع مصر، بما يُسهم في الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي وصون أمن الدول العربية.
وفي عودة إلى نشاط الحكومة، استعرض رئيس الوزراء أبرز محاور بيان الحكومة الذي ألقاه أمام البرلمان أمس، والذي كان سرداً واضحاً في إطار من المُكاشفة مع نواب الشعب، لأبعاد الأزمة الإقليمية الراهنة، وتداعياتها على العالم والداخل المحلي، وما فرضته على الجميع من تدابير عاجلة للتعامل معها، مع تسليط الضوء على سيناريوهات تعامل الحكومة المصرية مع هذه الأزمة؛ وما درسته وطبقته من إجراءات، في ظل نظرتها للأزمة، في ظل تعقيد وتشابك الأوضاع الإقليمية والدولية، وإدراك أن انتهاءها لا يعني بالضرورة زوال آثارها، حيث من المرجح أن تستمر تداعياتها الاقتصادية لفترة تمتد على الأقل حتى نهاية العام الجاري.
وفي هذا الإطار، أكد مدبولي تكليف الحكومة بالالتزام بحضور الجلسات، والتفاعل مع كل ما يُطرح من جانب النواب من أفكار ورؤى ومطالب، قائلاً: “هدفنا جميعاً واحد.. هو خدمة المواطن وصالح الوطن”.





