وزير الخارجية يؤكد أهمية إنشاء مجلس أعمال مصري فلبيني مشترك
بما يسهم في تشجيع تبادل الوفود التجارية والاستثمارية وتنظيم بعثات رجال الأعمال ويتيح التعريف بالفرص الاستثمارية والحوافز التي توفرها مصر

أكد دكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج على أهمية إنشاء مجلس أعمال مصري فلبيني مشترك، يسهم في تشجيع تبادل الوفود التجارية والاستثمارية، وتنظيم بعثات رجال الأعمال، واستقبال الوفود الاقتصادية الفلبينية لعقد لقاءات مباشرة بين مجتمع الأعمال في البلدين ، بما يتيح التعريف بالفرص الاستثمارية والحوافز التي توفرها مصر، وتشجيع إقامة شراكات جديدة في مختلف القطاعات.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده عبد العاطي، اليوم الخميس ، ماريا كريستينا روكي، وزيرة التجارة والصناعة بجمهورية الفلبين، على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا المنعقد في العاصمة الفلبينية مانيلا، حيث تناول اللقاء سبل الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون بما يحقق المصالح المشتركة.
وأكد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج أن مصر تولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز شراكاتها الاقتصادية مع الدول الآسيوية، وتطوير تعاونها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا “الآسيان”، في ضوء ما تتمتع به دول القارة من إمكانات اقتصادية وصناعية وتجارية كبيرة، مشيرًا إلى أن اللقاءات الثنائية التي يعقدها على هامش الاجتماع الوزاري تستهدف البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية مع دول آسيا، والارتقاء بأطر التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وزيادة معدلات التجارة البينية والاستثمارات المتبادلة، بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين.
ولفت وزير الخارجية لتطلع مصر لمضاعفة حجم التبادل التجاري مع الفلبين، بما يتناسب مع ما تشهده العلاقات الثنائية من تطور، مستعرضًا المزايا التي تتمتع بها مصر باعتبارها سوقًا واعدة وبوابة للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية والعربية والأوروبية، في ضوء موقعها الاستراتيجي وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي ترتبط بها.
وأشار عبد العاطي إلى استعداد مصر لتعزيز التعاون التجاري مع الفلبين في مختلف القطاعات، موضحًا أن الفترة الماضية شهدت فرصًا متزايدة للتعاون في مجالات السلع الزراعية، والأسمدة، والأدوية، والمنسوجات، والمنتجات الغذائية.
وأعرب وزير الخارجية عن التطلع إلى استكشاف مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
ومن جانبها، أكدت وزيرة التجارة والصناعة الفلبينية اهتمام بلادها بتعزيز التعاون الاقتصادي مع مصر، مشيدة بما توفره السوق المصرية من فرص واعدة للتجارة والاستثمار، مؤكدة حرص الفلبين على مواصلة التنسيق مع الجانب المصري لدفع العلاقات الاقتصادية والتجارية إلى مستويات أرحب، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.







