عاجل .. جرام الذهب عيار 21 يكسر حاجز الـ 7 آلاف جنيه

وصل سعر الجرام عيار 24 لنحو 8052 جنيهًا وعيار 18 لنحو 6039 جنيهًا وقفز سعر الجنيه الذهب لنحو 56360 جنيهًا

كسر سعر جرام الذهب عيار 21 ، الأكثر تداولا بالسوق المصرية ، حاجز الـ 7 آلاف جنيه مع بداية تعاملات اليوم ، الأربعاء ، ليصل إلى نحو 7045 جنيهًا، فيما وصل سعر الجرام عيار 24 لنحو 8052 جنيهًا، وعيار 18 لنحو 6039 جنيهًا، وقفز سعر الجنيه الذهب لنحو 56360 جنيهًا.

وشهدت أسعار الذهب ارتفاعًا قويًا في الأسواق المحلية والعالمية خلال تعاملات اليوم ، حيث ارتفعت محليا بنحو 195 جنيهًا ، وعالميا بنحو 189 دولارًا للأوقية ، مدفوعة بتراجع الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوياته في نحو 4 سنوات، وترقب الأسواق لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية، وفق تقرير صادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.

وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن الذهب اخترق حاجز 5300 دولار للأوقية ، للمرة الأولى في تاريخه، حيث صعد السعر الفوري إلى نحو 5309 دولارات، محققًا مكاسب تتجاوز 22% منذ بداية العام الجاري ، في ظل تزايد الطلب على الملاذات الآمنة.

أشار إمبابي إلى أن هذا الصعود يعكس حالة القلق المتزايدة في الأسواق نتيجة الضبابية الاقتصادية والجيوسياسية، إلى جانب السياسات والتصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أثارت مخاوف بشأن مستقبل الدولار واستقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وتزايد الإقبال على الذهب مع تصاعد التوقعات بخفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، وهو ما يعزز جاذبية المعدن الأصفر رغم كونه لا يدر عائدًا دوريًا.

كما أسهمت مخاوف أزمة الثقة في الدولار في تسريع عمليات البيع، خاصة بعد تصريحات ترامب التي ألمح فيها إلى رغبة داخل البيت الأبيض في إضعاف العملة الأمريكية مستقبلًا.

وكان ترامب قد أعلن عزمه الكشف قريبًا عن مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، متوقعًا خفضًا سريعًا لأسعار الفائدة عقب تولي الرئيس الجديد منصبه، ما زاد من توتر الأسواق قبيل تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول في وقت لاحق اليوم.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الحالي، إلا أن المستثمرين يترقبون إشارات أوضح حول مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وفي توقعات مستقبلية، قال دويتشه بنك إن أسعار الذهب قد ترتفع إلى 6000 دولار للأوقية خلال عام 2026، مدعومة باستمرار الطلب الاستثماري وزيادة توجه البنوك المركزية والمستثمرين نحو الأصول غير الدولارية والملموسة.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، أسهمت التوترات المتصاعدة في دعم الذهب، سواء بسبب الخلافات بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، أو استمرار الحرب الروسية الأوكرانية دون أفق واضح للحل، إلى جانب تجدد المخاوف من حرب تجارية بعد تهديدات أمريكية بفرض رسوم جمركية مشددة على كندا.

كما فشلت الجولة الأخيرة من محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا، والتي رعتها الولايات المتحدة، في التوصل إلى اتفاق، بعدما رفضت كييف مطالب موسكو بشأن إقليم دونباس، وهو ما عزز الطلب على الذهب كملاذ آمن.

وتتجه أنظار الأسواق حاليًا إلى المؤتمر الصحفي الذي يعقب اجتماع الفيدرالي، حيث من المتوقع أن تلعب تصريحات جيروم باول دورًا حاسمًا في تحديد اتجاهات الأسواق العالمية، ومستقبل أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى