السوق تترقب تداعيات خفض فائدة الجنيه 1% على عائد الأوعية الإدخارية والقروض وأدوات الدين

فائدة الشهادات متغيرة العائد وبعض القروض المرتبطة فى تسعيرها بـ "الكوريدور" تراجعت تلقائيا بعد قرار المركزي

تترقب السوق عودة البنوك للعمل غدا ، الأحد ، بعد عطلتها الأسبوعية ، لمعرفة مصير فائدة أوعيتها الادخارية ومنتجات القروض بعد قرار البنك المركزي المصري بخفض الفائدة يوم الخميس الماضي بنسبة 1%.

وكانت لجنة السياسة النقدية قد قررت تخفيض عائد الإيداع لليلة واحدة إلى 24% وعائد الإقراض إلى 25% وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي وسعر الائتمان والخصم إلى 24.50%.

وتعد أسعار العائد الأساسية لدى البنك المركزي المؤشر الرئيسي لاتجاه فائدة الجنيه في الأجل القصير.

وفي أول رد فعل على قرار المركزي تراجعت أسعار الفائدة على الشهادات متغيرة العائد وبعض منتجات القروض المرتبطة فى تسعيرها بأسعار العائد الأساسية “الكوريدور” بنسبة 1% تلقائيا.

ويوجد فى السوق المصرية العديد من الشهادات الادخارية متغيرة العائد ، أشهرها شهادة البنك الأهلي المصري “البلاتينية” وشهادة “القمة” التي يصدرها بنك مصر ، بجانب عدد كبير من منتجات القروض متغيرة العائد.

في السياق ذاته تترقب السوق تداعيات خفض الفائدة من جانب البنك المركزي على عائد أذون وسندات الخزانة التي تطرحها الحكومة هذا الأسبوع ، ومدى تأثير هذا الخفض على إقبال الأجانب على تلك الأدوات.

وتطرح وزارة المالية غدا ، الأحد ، عطاءي أذون خزانة بقيمة 75 مليار جنيه ، بواقع عطاء لأجل 30 مليار جنيه لأجل 91 يوما ، والآخر بقيمة 45 مليارا لأجل 273 يوما ، وذلك ضمن خطة استهدفت من خلالها الوزارة طرح 31 عطاء أذون وسندات خزانة بقيمة 682 مليار جنيه في شهر مايو الجاري ، بواقع 16 عطاء أذون بقيمة 600 مليار و15 عطاء سندات بقيمة 82 مليارا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى