شبه استقرار لأسعار الذهب بالبورصات العالمية في التعاملات المبكرة اليوم

 مع تركيز المستثمرين على ضعف الدولار،وسط توقعات بأن تؤدي احتمالات التوصل إلى اتفاقات تجارية أميركية إلى تحولات في أسواق العملات

شهدت أسعار الذهب شبه استقرار بالبورصات العالمية في التعاملات المبكرة اليوم ، الثلاثاء ، بعد ارتفاع بنسبة تقارب 3% أمس الإثنين، مع تركيز المستثمرين على ضعف الدولار، وسط توقعات بأن تؤدي احتمالات التوصل إلى اتفاقات تجارية أميركية إلى تحولات في أسواق العملات، بما في ذلك في آسيا.

وتراجع الذهب الفوري بنسبة 0.3% ليصل إلى 3325.57 دولار للأوقية ، فيما استقر مؤشر بلومبرج للدولار الفوري بعد أن فقد 0.3% في الجلسة السابقة ، وارتفعت الفضة بشكل طفيف، فيما لم يشهد البلاديوم والبلاتين تغييرات تُذكر.

أثارت السياسة التجارية العدوانية لترمب اضطرابات في الأسواق، مما قوض دور الدولار التقليدي كملاذ آمن، ودفع المستثمرين إلى تقليص مخصصاتهم للأصول الأميركية ، وعزّز ذلك من مكانة الذهب كأصل آمن، في حين أن ضعف الدولار جعل المعدن النفيس أرخص للمشترين بعملات أخرى.

وارتفع الذهب بأكثر من ربع قيمته هذا العام، مسجّلاً مستوىً قياسياً تجاوز 3500 دولار للأونصة في أبريل، قبل أن يتراجع في الأسبوعين الأخيرين.

وجاء هذا الصعود مدفوعاً بمشتريات الملاذ الآمن وسط توترات الحرب التجارية، بالإضافة إلى الطلب المضاربي في الصين وعمليات الشراء من قبل البنوك المركزية.

في سياق آخر، يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة منتصف الأسبوع.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي صانعو السياسات على المعدلات دون تغيير عند اختتام اجتماعهم يوم الأربعاء، رغم تصاعد الضغوط من ترامب على رئيس المجلس جيروم باول لاتباع نهج أكثر تيسيراً ، ويُعتبر انخفاض تكاليف الاقتراض إيجابياً للذهب لأنه لا يدرّ فائدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى