الفيدرالى الأمريكى يخفض الفائدة 25 نقطةأساس
أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي ” البنك المركزى الأمريكى” تخفيض سعر الفائدة الرئيسي بـ 25 نقطة مئوية إلى مستوى بين 1.75 و 2%.
ووافق 7 أعضاء في مجلس الاحتياطي الفيدرالي على خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في حين عارض عضوان القرار مفضلين تثبيت الفائدة دون تغيير، بينما رأي ثالث خفض الفائدة بنحو 0.50 بالمائة.
وقال المجلس ، فى بيانه الصادر قبل قليل، أن 7 أعضاء في المجلس يتوقعون تخفيضا آخر لسعر الفائدة الرئيس العام الجاري.ودعا 5 أعضاء في المجلس إلى الحفاظ على سعر الفائدة عند مستواه هذا العام، فيما دعا 5 آخرون إلى زيادة واحدة هذا العام.
وعلى المدى البعيد يتوقع الفيدرالى الأمريكى أن يكون سعر الفائدة عند مستوى 2.5%.
ورفع الفيدرالى الأمريكى توقعاته بشأن نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة في 2019 إلى 2.2%، فيما كانت نسبة النمو عند 2.1% حسب التوقعات السابقة.
وأبقى الإحتياطى على توقعاته بشأن نمو الناتج المحلي الأمريكي في 2020 عند 2%.
كما تم الحفاظ على التوقعات السابقة بشأن نسبة التضخم للعامين 2019 و2020، والتي ستبلغ 1.5% و1.9% على التوالي.
ورفع الفيدرالى توقعاته بشأن البطالة من 3.6 إلى 3.7% في عام 2019، مع الحفاظ على التوقعات لعام 2020 عند مستوى 3.7%.
يذكر أن الفيدرالى الأمريكي كان قد خفض سعر الفائدة في يوليو الماضي بـ 25 نقطة مئوية، وذلك لأول مرة منذ 10 سنوات، حين تم تخفيض سعر الفائدة إلى أدنى مستوى ممكن (0-0.25%) في ديسمبر 2008.
وفي عام 2018، قام الفيدرالى بزيادة سعر الفائدة 4 مرات، ليصل إلى 2.25-2.5%.
وأوضح الفيدرالي أنه في ضوء الآثار المترتبة على التطورات العالمية على التوقعات الاقتصادية وكذلك ضغوط التضخم الهبوطية قرر خفض الفائدة للمرة الثانية على التوالى.
أشار الفيدرالي إلى أن سوق العمل لا يزال قوياً، كما ارتفع النشاط الاقتصادي بوتيرة معتدلة، فيما ظل بقاء معدل البطالة منخفضاً.
ويهدف مجلس الإحتياطي الفيدرالى الأمريكى من خلال تخفيض سعر الفائدة إلى تحفيز النمو الإقتصادي في الولايات المتحدة وإيصال نسبة التضخم إلى 2%.
ومن شأن هذا القرار أن يؤثر على الإقتصاد العالمي بشكل عام، وخاصة على أسعار العملات والتجارة الدولية والبورصات والإستثمارات.





