150 جنيهًا تراجعًا في أسعار الذهب خلال أسبوع
ليصل سعر الجرام عيار 21 لنحو 6245 جنيهًا

شهدت أسعار الذهب تراجعًا بقيمة 150 جنيها خلال تعاملات الأسبوع الممتد من 19 إلى 26 سبتمبر الجاري ، متأثرة بعدد من الضغوط القادمة من الأسواق العالمية، وفي مقدمتها تداعيات تشديد السياسة النقدية الأمريكية وارتفاع عوائد سندات الخزانة، إلى جانب تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وما صاحبها من تغيرات في توقعات المستثمرين بشأن المخاطر الجيوسياسية ، بحسب تقرير صادر عن منصة آي صاغة لتداول وتسعير الذهب والمجوهرات.
وأوضحت المنصة أن سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا بالسوق المصرية، تراجع من 6395 جنيهًا يوم السبت الماضي إلى 6245 جنيهًا اليوم، فيما بلغ سعر الجرام عيار 24 نحو 7137 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5353 جنيهًا، وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 49960 جنيهًا، بينما وصلت الأوقية عالميا لنحو 4286 دولارًا.
وجاء هذا التراجع في ظل استمرار محاولات السوق المحلية للوصول إلى مستويات أكثر استقرارًا بعد موجة الهبوط التي شهدتها أسعار الذهب في بداية الأسبوع، بالتزامن مع انخفاض أسعار الذهب عالميًا وارتفاع عوائد السندات الأمريكية.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة إن تراجع أسعار الذهب خلال هذه الفترة يعكس بصورة أساسية تأثير السياسة النقدية الأمريكية وحركة أسعار الأونصة العالمية، موضحًا أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية يزيد من الضغوط على المعدن الأصفر، خاصة أن الذهب لا يدر عائدًا دوريًا.
وأضاف أن التطورات الجيوسياسية لا تزال من العوامل المؤثرة في حركة الذهب، إذ يمكن لأي تغير في مستوى المخاطر الجيوسياسية أن ينعكس سريعًا على الطلب على الذهب باعتباره أحد أهم أصول الملاذ الآمن.
وأوضح إمبابي أن التحول الذي شهدته الفجوة السعرية بين سعر الذهب المحلي والسعر العادل، من مستويات سالبة إلى مستويات موجبة، ثم اقترابها تدريجيًا من الصفر، يعكس استجابة السوق المحلية للتغيرات في أسعار الذهب العالمية وسعر صرف الدولار.
وأشار إلى أن اقتراب الفجوة من مستويات التوازن يعني تقارب أسعار الذهب في السوق المحلية مع مستوياتها العادلة المحسوبة وفق حركة الأونصة العالمية وسعر الصرف.
وأكد إمبابي أن تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية ستظل من العوامل التي يمكن أن تؤثر في اتجاهات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن تعثر المسار الدبلوماسي قد يعيد رفع مستويات المخاطر الجيوسياسية، بينما قد يؤدي إحراز تقدم في المفاوضات إلى الحد من الطلب على أصول الملاذات الآمنة.
وشدد على أن السوق المحلية لا تعاني من أزمة سيولة، ولا توجد مشكلة في قدرة السوق على تنفيذ عمليات البيع والشراء، موضحًا أن تراجع أسعار الذهب الحالي يرتبط بصورة أساسية بالتغيرات العالمية وإعادة تسعير المعدن الأصفر.




