عاجل .. رسميا .. حسن عبد الله قائما بأعمال محافظ البنك المركزي المصري للسنة الخامسة على التوالي
بعد التجديد له بقرار رئاسي لمدة عام آخر ينتهي في 18 أغسطس 2027

نشرت الجريدة الرسمية قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي رقم 339 لسنة 2026 بتجديد تكلبف حسن عبد الله في منصبه كقائم بأعمال محافظ البنك المركزي المصري لمدة عام آخر اعتبارا من 18 أغسطس الجاري.
وهذه هي السنة الخامسة على التوالي التي يتولى فيها عبد الله هذا المنصب ، حيث كان قد بدأ مهام منصبه في قيادة البنك المركزي المصري في أغسطس 2022 ، وصدر آخر قرار جمهوري بالتجديد له في هذا المنصب في 17 أغسطس 2025 ، وكان من المفترض انتهاء فترة ولايته طبقا لها القرار أمس ، الاثنين.
ويتمتع حسن عبد الله، بخبرة مهنية متميزة ومرموقة، تمتد لأكثر من 40 عامًا، تقلد خلالها العديد من المناصب القيادية المهمة، حقق خلالها الكثير من النجاحات، حيث كان ضمن الفريق الذي نفذ برنامج الإصلاح المصرفي، مطلع الألفية الحالية.
وقبل تكليفه بمنصبه الحالي، شغل حسن عبد الله، منصب رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية منذ مايو 2021، وكان الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة البنك العربي الإفريقي الدولي، الذي بدأ فيه مسيرته المهنية عام 1982.
وشغل حسن عبد الله، عضوية مجلس إدارة البنك المركزي ، لمدة ثماني سنوات، وكان عضوًا بمجلس إدارة البورصة المصرية، كما تولى رئاسة مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية والفرنسية بهونج كونج، وهو مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ” وفاءً لمصر”، كما شغل عضوية مجالس إدارات معهد التمويل الدولي (IIF)، والمجموعة الاستشارية الإفريقية لبورصة لندن (LAAG )، ومجموعة بورصة لندن ( LSEG )، و المجلس الاستشاري للأسواق الناشئة، فضلًا عن عضويته في مجالس إدارات كبرى الشركات الاستثمارية.
وبالإضافة لما سبق، كان حسن عبد الله، عضوًا مؤسسًا في المجلس الوطني المصري للتنافسية، ومؤسسًا لجمعية شباب الأعمال ورئيسًا لمجلس إدارتها، كما كان عضوًا في مجلس إدارة المعهد المصرفي المصري.
وبجانب خبرته المهنية الحافلة، يمتلك حسن عبد الله، خبرة علمية وأكاديمية واسعة، شملت عضويته في هيئة التدريس في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، على مدار 30عامًا، والمجلس الاستشاري الاستراتيجي في كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
وحصل حسن عبد الله، على بكالوريوس إدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية عام 1982، ثم حصل على ماجستير إدارة الأعمال في الجامعة ذاتها عام 1992.
وشهدت السياسة النقدية المصرية خلال السنوات الأخيرة تحولات مهمة، عكست نجاح البنك المركزي المصري، بقيادة حسن عبد الله، في التعامل مع التحديات الاقتصادية والجيوسياسية المحلية والعالمية ، وتعزيز استقرار الأسواق، بالتوازي مع جهود الدولة لتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي.
أسهمت قرارات السياسة النقدية في دعم استقرار القطاع المصرفي، وتحسين كفاءة سوق الصرف، وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة الصدمات الخارجية، بما يدعم استعادة الثقة في مؤشرات الاقتصاد وتحقيق مستهدفات الاستقرار والنمو.






