تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية اليوم إلى 4034.42 دولار للأوقية 

مع عدم ظهور أية بوادر على انحسار الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط 

انخفضت أسعار الذهب في البورصات العالمية اليوم ، الخميس ، مع عدم ظهور أية بوادر على انحسار الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط، مما بدد تفاؤلا ساد في الآونة الأخيرة بشأن تراجع التضخم، وأثار مخاوف من أن يؤدي ‌صعود أسعار النفط إلى رفع أسعار الفائدة.

وتراجع سعر المعدن النفيس في المعاملات الفورية 0.6% إلى 4034.42 دولار للأوقية ، كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة تسليم أغسطس 0.3% إلى 4039.90 دولار للأوقية.

وقال جيجار تريفيدي محلل الأبحاث في إندوس إند سكيوريتيز “ينخفض سعر الذهب مع استمرار الهجمات المتصاعدة في ⁠الشرق الأوسط في دفع أسعار النفط إلى الارتفاع بشكل حاد هذا الأسبوع، مما يبقي المخاوف حيال التضخم”.

وواصلت أسعار النفط تحقيق مكاسب للجلسة الرابعة على التوالي، في الوقت الذي شنت فيه الولايات المتحدة موجتين من الهجمات على الدفاعات ومواقع الصواريخ الإيرانية الساحلية بعد إعادة فرض حصار بحري على موانئ الجمهورية الإسلامية.

وردت إيران باستهداف مواقع عسكرية أمريكية في الدول المجاورة في ما وصفته “بحرب بقاء” مع الولايات المتحدة.

وقال تريفيدي “لم تعكس أرقام التضخم لشهر يونيو تأثير التصعيد الأحدث في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، ‌إذ ⁠انهار اتفاق السلام المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي فعليا”.

وتباطأ تضخم أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة في يونيو حزيران، وسط تراجع في تكلفة منتجات الطاقة، مما عزز دلائل على أن التضخم كان يتراجع قبل التصعيد الأحدث في الصراع.

ومع ذلك، لم يكن هذا ⁠التباطؤ كافيا لإقناع الأسواق المالية باستبعاد رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي سعر الفائدة هذا العام.

وأظهرت بيانات أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي أن المتعاملين لا يزالون يتوقعون احتمالا بنسبة ⁠73% لأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في ديسمبر كانون الأول.

وأكد رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وورش عزمه على خفض التضخم دون أن ⁠يشير إلى كيفية تحقيق ذلك.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.1% إلى 57.14 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين 0.6 بالمئة إلى 1664 دولارا للأوقية ، بينما انخفض البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 1309.86 دولار للأوقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى