تراجع أسعار الذهب عالميا تحت ضغط ارتفاع عوائد السندات الأمريكية

أدى تلاشي احتمالات التوصل لاتفاق سلام دائم بين ‌الولايات المتحدة وإيران لاستمرار ارتفاع المخاوف إزاء التضخم ورفع الفائدة

تراجعت أسعار الذهب بالبورصات العالمية اليوم ، الأربعاء ، تحت ضغط ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، ​في حين أدى تلاشي احتمالات التوصل لاتفاق سلام دائم بين ‌الولايات المتحدة وإيران إلى استمرار ارتفاع المخاوف إزاء التضخم ورفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة.

وانخفض سعر المعدن النفيس في المعاملات الفورية 0.7% إلى 3979.41 دولار للأوقية ، وفقدت العقود الأمريكية ⁠الآجلة تسليم أغسطس 1.1% إلى 3992.70 دولار للأوقية ، بحسب رويترز.

وسجل الذهب ​أمس أكبر انخفاض فصلي له منذ 2013، وانخفض للشهر الرابع على التوالي في يونيو ​ ، بعد أن أجج التوتر في الشرق الأوسط مخاوف التضخم وعزز توقعات رفع سعر الفائدة الأمريكية.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في “تيستي لايف” إن :”الضغط الناجم عن ارتفاع عوائد السندات ​هو ما يدفع على ما يبدو الذهب إلى الانخفاض ، وارتفع الدولار الأمريكي قليلا ​في الوقت نفسه، وهو ما يؤكد نوعا ما ما يجري”.

وارتفع الدولار مما جعل الذهب المسعر بالعملة ‌الأمريكية ⁠أكثر كلفة لحائزي العملات الأخرى، وصعدت كذلك عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات.

وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي إلى أن المتعاملين يتوقعون احتمالا يقارب 67% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر المقبل ، مما يعكس توقعات متزايدة بتشديد السياسة النقدية.

ويترقب ​المستثمرون بيانات التوظيف ​لشهر يونيو ، ⁠التي ستصدرها مؤسسة إيه دي بي في وقت لاحق اليوم، وأرقام الوظائف غير الزراعية غدا الخميس ، للحصول على مزيد من المؤشرات عن مسار ​أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الاتحادي، والتي قد تشكل اتجاهات الذهب في المدى ​القريب.

وارتفعت ⁠أسعار النفط بعد أن أعلنت إيران أنها لن تجتمع مع المبعوثين الأمريكيين اللذين توجها إلى المنطقة تجدد الأعمال القتالية، مما أضعف احتمالات تحقيق تقدم دبلوماسية في المدى القريب.

وبالنسبة للمعادن النفيسة ⁠الأخرى، ​انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 1.4% إلى 57.75 ​دولار للأوقية، وتراجع سعر البلاتين 0.6% إلى 1542 دولار، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ نوفمبر ​ الماضي، ونزل سعر البلاديوم 0.4% إلى 1199.34 دولار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى