استقرار نسبي لأسعار الذهب محليا خلال تعاملات اليوم 

رغم استمرار الضغوط التي يتعرض لها المعدن النفيس في الأسواق العالمية 

شهدت أسعار الذهب في مصر حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم ، الخميس ، رغم استمرار الضغوط التي يتعرض لها المعدن النفيس في الأسواق العالمية.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 5660 جنيهًا، مرتفعًا بقيمة 10 جنيهات مقارنة بمستويات إغلاق تعاملات أمس ، الأربعاء ، كما سجل الجرام عيار 24 مستوى 6468 جنيهًا، وبلغ سعر الجرام عيار 18 نحو 4851 جنيهًا، وسجل سعر الجنيه الذهب 45280 جنيهًا، فيما بلغ سعر الأوقية 3988 دولارًا، بحسب التقرير الصادر عن منصة آى صاغة المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت

وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة إن سوق الذهب المحلية تمر بحالة من الترقب الحذر، موضحًا أن حالة الاستقرار النسبي التي تشهدها الأسعار محليًا تخفي وراءها صراعًا واضحًا بين الضغوط الخارجية المؤثرة على الذهب والعوامل الداخلية التي تمنح السوق قدرًا من التماسك.

وأضاف إمبابي أن اتساع الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب يعكس ارتفاع تقديرات المخاطر داخل السوق، مشيرًا إلى أن استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري يظل العامل الأكثر تأثيرًا بالنسبة للمتعاملين، نظرًا لأن أي تغير في سعر العملة الأمريكية ينعكس بشكل مباشر على ثقة المستثمرين وحركة السوق.

وكشف عن ارتفاع الفجوة بين السعر المحلي للذهب والسعر العادل المحسوب وفقًا لسعر الأوقية العالمية وسعر صرف الدولار، لتقفز من 62.26 جنيه إلى 108.19 جنيه.

وأوضح إمبابي أن هذه الزيادة تعكس ارتفاع علاوة المخاطر التي تضيفها السوق المحلية، بالتزامن مع انخفاض مستويات السيولة وحالة القلق التي تسود أوساط المتعاملين، مؤكدًا أن استمرار اتساع الفجوة السعرية يعد مؤشرًا على تحفظ السوق وانتظارها لتطورات اقتصادية جديدة قبل اتخاذ قرارات استثمارية كبيرة.

أكد أن سوق الذهب في مصر تعيش حالة من التوازن بين الضغوط العالمية والعوامل المحلية ، لافتا إلى أن استمرار استقرار سعر الدولار داخل نطاق يتراوح بين 49 و50 جنيهًا، إلى جانب بقاء أسعار الفائدة الأمريكية بين 3.5% و3.75%، قد يدفع أسعار الذهب للتحرك في نطاق عرضي مائل للهبوط على المدى القصير.

وقع إمبابي أن يتحرك سعر جرام الذهب عيار 21 خلال الفترة المقبلة بين 5600 و5750 جنيهًا، لحين اتضاح مسار السياسة النقدية الأمريكية وتطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية ، لافتا إلى أن مشتريات البنوك المركزية العالمية من الذهب ستظل أحد أهم عوامل الدعم طويلة الأجل للمعدن النفيس، رغم الضغوط الحالية الناتجة عن قوة الدولار وارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى