ارتفاع طفيف للذهب محليا والجرام عيار 21 يسجل 6025 جنيهًا
بينما استقرت الأوقية بالبورصة العالمية عند مستوى 4155 دولارًا

شهدت أسعار الذهب ارتفاعا طفيفا خلال تعاملات اليوم ،الأحد ، ليسجل سعر الجرام عيار 21، نحو 6025 جنيهًا ، و عيار 24 نحو 6886 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5164 جنيهًا، وبلغ سعر الجنيه الذهب مستوى 48200 جنيه، بينما استقرت الأوقية بالبورصة العالمية عند مستوى 4155 دولارًا ، وفقًا لتقرير صادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة إن تحركات سوق الذهب خلال الفترة الحالية تعكس حالة من التوازن بين مجموعة من العوامل المتعارضة، حيث تتعرض أسعار الذهب عالميًا لضغوط ناجمة عن قوة الدولار الأمريكي وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، في الوقت الذي يواصل فيه الطلب المحلي على الذهب أداءه المستقر، بالتزامن مع استقرار سوق الصرف، وهو ما ساهم في الحد من التقلبات الحادة داخل السوق المصرية.ذهب تركي
وأضاف أن الذهب لا يزال يحتفظ بجاذبيته ، باعتباره أحد أهم أدوات التحوط وحفظ القيمة، موضحًا أن المستثمرين المحليين أصبحوا أكثر قدرة على التمييز بين تأثيرات المتغيرات العالمية والعوامل المحلية المؤثرة في حركة أسعار الذهب داخل السوق المصرية.
وكشف تقرير “آي صاغة” عن أن السوق المحلية حافظت على حالة من التوازن النسبي بين العرض والطلب، حيث يعكس الارتفاع المحدود في الأسعار استمرار الطلب على الذهب باعتباره مخزنًا للقيمة، دون وجود موجات شراء قوية تدفع الأسعار إلى تسجيل مستويات أعلى.
وقال الرئيس التنفيذي للمنصة إن حالة الترقب التي تسيطر على المتعاملين في سوق الذهب دفعت الأسعار إلى التحرك داخل نطاقات ضيقة، انتظارًا لمزيد من الوضوح بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية خلال الأشهر المقبلة.
وأشار إمبابي إلى أن الأسواق العالمية لا تزال تتابع عن كثب تداعيات اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المنعقد في 17 يونيو، والذي قرر الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75%، وذلك للاجتماع الرابع على التوالي.
وأضاف أن التوقعات الاقتصادية المحدثة الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي أظهرت ميلًا واضحًا نحو استمرار النهج النقدي المتشدد، حيث توقع 9 أعضاء من مسؤولي البنك المركزي الأمريكي تنفيذ زيادة واحدة على الأقل في أسعار الفائدة خلال العام الجاري، بينما رجح 6 أعضاء إجراء أكثر من زيادة.
وأشار إلى أن هذه التوقعات عززت من قوة الدولار الأمريكي، الذي سجل أعلى مستوياته في نحو عام، وهو ما فرض ضغوطًا مباشرة على أسعار الذهب في الأسواق العالمية.أسعار الذهب
وأوضح أن توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف ساهم في تهدئة المخاوف الجيوسياسية العالمية، ما أدى إلى تراجع الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.
وأكد إمبابي أن انحسار المخاطر المرتبطة بالتوترات في منطقة الشرق الأوسط خفف من الدعم الذي حصل عليه الذهب خلال الأسابيع الماضية، إلا أن استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الأوضاع الجيوسياسية لا يزال يوفر قدرًا من الدعم للمعدن النفيس.
وأضاف أن العلاقة العكسية بين الذهب والدولار ما زالت تمثل المحرك الرئيسي للأسواق العالمية، حيث يؤدي ارتفاع قيمة العملة الأمريكية إلى تقليص جاذبية الذهب بالنسبة للمستثمرين.ذهب تركي
وخفض بنك جولدمان ساكس مستهدفه لسعر الذهب إلى 4900 دولار للأوقية بنهاية العام ، مقارنة بتوقعاته السابقة البالغة 5400 دولار، وذلك في ضوء تعديل تقديراته لمسار أسعار الفائدة الأمريكية.
وأوضح إمبابي أن هذه التوقعات تعكس رؤية أكثر تحفظًا لدى المؤسسات الاستثمارية الكبرى تجاه الذهب على المدى القصير، لكنها لا تلغي النظرة الإيجابية للمعدن النفيس باعتباره أحد أهم أدوات التحوط وحفظ القيمة على المدى الطويل.
وتوقع إمبابي أن تتحرك أسعار الذهب حاليًا في نطاق عرضي يميل إلى الاستقرار، مدعومة باستمرار الطلب المحلي واستقرار سوق الصرف، في مقابل ضغوط خارجية تتمثل في قوة الدولار الأمريكي وتشدد السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
وأضاف أن الاتجاه قصير الأجل لا يزال يميل إلى التحرك العرضي مع انحياز طفيف نحو الهبوط، إلا أن استمرار الطلب المحلي على الذهب باعتباره وسيلة فعالة لحفظ القيمة قد يحد من أي تراجعات حادة خلال الفترة المقبلة.





