تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية اليوم إلى 4495.06 دولار للأوقية
بسبب غياب التقدم في إعادة فتح مضيق هرمز وتصاعد مخاوف التضخم

واصلت أسعار الذهب انخفاضها بالبورصات العالمية اليوم ، الاثنين ، بسبب غياب التقدم في إعادة فتح مضيق هرمز وتصاعد مخاوف التضخم.
وتباعدت الولايات المتحدة وإيران بشأن اتفاق إنهاء الحرب، مما دفع النفط للارتفاع وأسواق السندات للهبوط الحاد.
وتراجع السعر الفوري للمعدن النفيس 1% ليصل إلى 4495.06 دولار للأوقية ، فيما صعد مؤشر بلومبرج للدولار الفوري، وهو مقياس لأداء العملة الأميركية، بنسبة 0.1%، بعدما ارتفع 1.2% الأسبوع الماضي.
وظلت الولايات المتحدة وإيران متباعدتين بشأن اتفاق لإنهاء أسابيع من الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لتدفقات الطاقة لا يزال مغلقاً فعلياً. وارتفع النفط يوم الإثنين، ما زاد احتمالات رفع أسعار الفائدة، وهو ما يضغط على الذهب الذي لا يدرّ عائداً.
وتداول المعدن النفيس في نطاق ضيق نسبياً منذ هبوطه الحاد في الأيام الأولى للحرب، بينما يقيّم المستثمرون مخاطر التضخم التي قد تُبقي أسعار الفائدة مرتفعة، ومخاوف النمو التي قد تدفع إلى تيسير نقدي مع امتداد الصراع. وتراجع الذهب بنحو 15% منذ بدء الصراع.
وسلط هجوم بطائرة مسيّرة يوم الأحد، تسبب في اندلاع حريق في محيط محطة نووية في الإمارات، الضوء على مخاطر وقف إطلاق النار الهش في الشرق الأوسط.
وهبطت أسواق السندات حول العالم وسط تزايد المخاوف من أن يؤدي ارتفاع التضخم المدفوع بالحرب إلى الضغط على البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة.
ودفع هذا الهبوط الحاد العوائد إلى الارتفاع، مع تصاعد الشكوك بشأن مدى سرعة عودة إمدادات النفط في الشرق الأوسط إلى طبيعتها.
وكتب دانيال هاينز، كبير استراتيجيي السلع في “إيه إن زد بانكينج جروب” ، في مذكرة، إن “نسبة المخاطرة إلى العائد في الذهب تدهورت، ما دفع المستثمرين إلى تصفية مراكزهم”.
ومع ذلك، يتوقع أن تتحول البنوك المركزية في نهاية المطاف إلى التيسير النقدي بسبب مخاوف النمو، ما يدعم الذهب.
وتتوقع المجموعة أن يرتفع الذهب إلى 6000 دولار للأوقية بحلول منتصف 2027.
ومن المرجح أن يعوّض الطلب الأقوى من الصين انخفاض الطلب على الذهب في الهند، الذي تضرر بفعل سياسات استيراد أكثر صرامة.
وتباطأت واردات الهند من المعدن النفيس إلى مستويات محدودة للغاية، بينما يتعامل المتداولون مع الرسوم الأعلى. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، شددت البلاد قواعد واردات الفضة أكثر، في محاولة للدفاع عن عملتها، التي هبطت إلى أدنى مستوى على الإطلاق.
في غضون ذلك، سيراقب المتداولون هذا الأسبوع محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في أبريل بحثاً عن إشارات بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.





