بعد انتهاء ولايته الرسمية .. تعيين باول رئيسًا مؤقتًا لـ”الفيدرالي الأمريكي”
إلى أن يؤدي كيفن وارش اليمين رئيسا جديدا

أعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي” تعيين جيروم باول رئيسا مؤقتا إلى أن يؤدي كيفن وارش اليمين رئيسا جديدا.
ويهدف هذا القرار إلى ضمان استمرارية قيادة السياسة النقدية العالمية، في خضم تصاعد الخلافات الأيديولوجية العميقة والاحتكاكات القانونية غير المسبوقة داخل هيئة إدارة البنك المركزي.
وكانت الولاية الثانية لباول رئيساً للاحتياطي الفيدرالي لمدة أربع سنوات قد انتهت رسمياً ، أمس الجمعة، مُسدِلةً الستار على مسيرة امتدت 8 سنوات، تميّزت بسياسة تشديد نقدي حادة في أعقاب جائحة كوفيد، ودفاع مستمر عن استقلالية المؤسسة عن التأثيرات السياسية.
وفي حين يُتوقع أن يؤدي كيفن وارش، الرئيس القادم للاحتياطي الفيدرالي، اليمين الدستورية قريباً بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن البيت الأبيض لم يُعلن حتى الآن عن موعد رسمي لذلك، مما أوجد فراغاً قيادياً مؤقتاً استدعى تعيين باول رئيساً بالوكالة من قِبل المجلس.
ولم يكن تصويت المجلس على الإبقاء على باول مؤقتاً بالإجماع، مما كشف عن تنامي الخلافات الداخلية حول مسار قيادة البنك المركزي.
وقال ستيفن ميران وميشيل باومان عضوا المجلس ، في بيان مشترك ، إنهما لا يؤيدان الإجراء الذي يبقي باول في الرئاسة لأنه لا يتضمن فترة زمنية محددة لوضعه المؤقت.
ويعكس هذا الاعتراض العلني تصاعد الضغوط من الأطراف ذات التوجهات السياسية الراغبة في تسريع الانتقال إلى قيادة وارش.
وفي حين يتخلى باول رسمياً عن منصب الرئاسة، فإنه يتبنى استراتيجية استثنائية بالغة الندرة، إذ يرفض إخلاء مقعده المستقل في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، الممتد حتى يناير 2028.





