استقرار سعر الذهب في المعاملات الفورية اليوم عند 4732.89 دولار للأوقية
وسط تقييم المستثمرين للتطورات بشأن الصراع في الشرق الأوسط وتوقعات أسعار الفائدة

استقرت أسعار الذهب في البورصات العالمية ، اليوم الثلاثاء ، وسط تقييم المستثمرين للتطورات بشأن الصراع في الشرق الأوسط وتوقعات أسعار الفائدة ، قبل صدور بيانات التضخم الأمريكية.
وبقي سعر المعدن النفيس في المعاملات الفورية عند 4732.89 دولار للأوقية ، فيما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية تسليم يونيو 0.3% إلى 4742.40 دولار ، بحسب رويترز.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، أمس الاثنين ، إن وقف إطلاق النار مع إيران “على وشك الانهيار”، بعد أن أوضح رد طهران على اقتراح أمريكي لإنهاء الحرب أن الجانبين لا يزالان متباعدين بشأن عدد من القضايا.
وقال إيليا سبيفاك رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في “تيستي لايف” : “شهدنا بالفعل تحولا في توقعات الكثير من البنوك المركزية نحو سياسة أكثر ميلا للتشديد النقدي، وبالنسبة لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي، فقد أدى ذلك إلى إلغاء جميع احتمالات خفض أسعار الفائدة لهذا العام”.
وأضاف “نترقب بشغف ما قد تكشفه أرقام مؤشر أسعار المستهلكين، وما إذا كانت تشير إلى زخم تضخمي أقوى مما كان متوقعا”.
وتصدر البيانات في وقت لاحق من اليوم، ويمكن أن تمنح المستثمرين صورة أوضح حول مسار أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي.
ومن ناحية أخرى ارتفعت أسعار النفط في بداية التداولات الآسيوية، كما عزز الدولار المكاسب التي سجلها في الجلسة السابقة.
وقد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تفاقم التضخم، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب يُعتبر ملاذا آمنا ضد التضخم، يؤثر ارتفاع أسعار الفائدة سلبا على هذا الأصل الذي لا يدر عائدا.
وخفض بنكا أوف أمريكا وجولدمان ساكس توقعاتهما بخفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام، مُشيرين إلى زيادة التضخم نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وقوة سوق العمل.
وتترقب الأسواق أيضا زيارة ترامب التي تستغرق يومين إلى الصين هذا الأسبوع، حيث من المقرر أن يلتقي شي لمناقشة مجموعة واسعة من الموضوعات بما في ذلك الصراع الحالي في الشرق الأوسط.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 86.08 دولار للأوقية، في حين انخفض البلاتين 1.6% إلى 2098.25 دولار وتراجع البلاديوم 1% إلى 1494 دولارا.





