عاجل .. البنك المركزي المصري : مسار التضخم ومستهدفه أصبح عُرضة لمجموعة متزايدة من المخاطر الصعودية

بما في ذلك احتمالية استمرار الصراع في المنطقة لفترة أطول وتجاوز أثر إجراءات ضبط الأوضاع المالية للتوقعات

قال البنك المركزي المصري إن مسار التضخم ومستهدفه البالغ 7% ± 2% للربع الرابع من عام 2026 أصبح عُرضة لمجموعة متزايدة من المخاطر الصعودية ، بما في ذلك احتمالية استمرار الصراع في المنطقة لفترة أطول وتجاوز أثر إجراءات ضبط الأوضاع المالية للتوقعات.

وقررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري في اجتماعها اليوم ، الخميس ، تثبيت أسعار العائد الأساسية لدى المركزي عند 19% للإيداع و 20% للإقراض و 19.5% لسعر الائتمان والخصم وسعر العملية الرئيسية ، بعد خفضها مرتين في ديسمبر وفبراير الماضيين بواقع 1% في كل مرة.

وقالت لجنة السياسة النقدية ، في بيانها المصاحب لهذا القرار ، إنه يأتي انعكاسا لرؤيتها لآخر تطورات التضخم وتوقعاته منذ اجتماعها السابق.

وكان قرار اللجنة متوقع بشكل كبير من جانب الخبراء وبنوك الاستثمار ، في ظل ما شهده معدل التضخم من ارتفاع في الآونة الأخيرة ، وما تشهده سوق الصرف من ارتفاع في سعر الدولار مقابل الجنيه لمستويات قياسية لم تشهدها السوق الرسمية من قبل ، وكذلك حالة القلق والاضطرابات التي تعاني منها أسواق المال المحلية والعالمية ، على خلفية الحرب الإيرانية التي تدور رحاها منذ عدة أسابيع ، ولا يوجد مدى زمني لانتهائها.

وتعد أسعار العائد الأساسية لدى البنك المركزي مؤشرا قويا على اتجاه فائدة الجنيه في الأجل القصير ، خاصة فيما يتعلق بفائدة الأوعية الادخارية ومنتجات القروض بالبنوك ، وكذلك عائد أدوات الدين الحكومية بالعملة المحلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى