الذهب يختتم تعاملات الأسبوع الماضي على ارتفاع بنحو 2.4% 

بعدما عزز المتداولون رهاناتهم على خفض الفائدة الأمريكية عقب بيانات تضخم معتدلة

ارتفعت أسعار الذهب بالبورصات العالمية بنحو 2.4% في ختام تعاملات الأسبوع الماضي ، بعدما عزز المتداولون رهاناتهم على خفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة عقب بيانات تضخم معتدلة، فيما استغل بعض المستثمرين موجة البيع الحادة يوم الخميس لشراء المعدن عند مستويات أقل.

وصعد سعر المعدن النفيس في المعاملات الفورية إلى 5042.67 دولار للأوقية ، فيما ارتفعت الفضة بنسبة 3.6% إلى 77.98 دولار ، كما صعد كل من البلاتين والبلاديوم.

وفي المقابل، انخفض مؤشر بلومبرج للدولار الفوري، الذي يقيس أداء العملة الأميركية، بأقل من 0.1%.

و جاء التضخم الأميركي معتدلاً نسبياً في مطلع العام، ما هدّأ المخاوف من قفزة أكبر وعزز التوقعات بأن يُقدم الفيدرالي على خفض الفائدة.

وانخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بعد صدور البيانات، فيما سعّر متداولو عقود المبادلة احتمالات بنحو 50% لخفض ثالث للفائدة بحلول ديسمبر.

وساعد ذلك المعدن النفيس على الارتفاع بما يصل إلى 2.3%. وعادةً ما تستفيد أسعار الذهب غير المُدرّ للعائد من انخفاض أسعار الفائدة.

وقالت إيفا مانثي، استراتيجي السلع في “آي إن جي بنك” : “تظل الظروف الاقتصادية واحدة من أسباب التقلبات المرتفعة عقب موجة التصفيات الحادة التي شهدتها المعادن النفيسة الأسبوع الماضي، لكن تحرك اليوم يشير إلى أن التصحيح ربما تجاوز حدّه، مع عودة الشراء الانتقائي وتعديل المراكز لتوفير الدعم”.

وكان سعر الذهب قد قفز إلى مستوى قياسي متجاوزاً 5595 دولاراً في أواخر يناير وسط موجة شراء بغرض المضاربة أدت إلى بلوغ الصعود نقطة انعكاس، قبل تراجع سريع في نهاية الشهر أعاده إلى ما دون 5000 دولار للأوقية ، ورغم التقلبات السعرية، يتجه سعر الذهب لإنهاء الأسبوع مرتفعاً.

وعلى صعيد آخر، ستكون الأسواق الصينية مغلقة الأسبوع الجاري بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية.

وكان الطلب على المعادن النفيسة قد شهد نشاطاً محموماً بها في الأشهر الأخيرة، ما ساعد على دعم موجة الصعود الأوسع.

ورجح محللو “كوميرتس بنك” استمرار المعادن النفيسة في التحرك ضمن نطاق عرضي لفترة، بسبب عطلة السوق الصينية، التي كانت وراء بعض التقلبات، لا سيما في الفضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى