ارتفاع محدود للذهب عالميا إلى 4135.73 دولار للأوقية

مع تقييم المتعاملين تنامي احتمالات خفض الفائدة الأمريكية مقابل إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا 

ارتفع الذهب بالبورصات العالمية بشكل محدود خلال التعاملات المبكرة اليوم ، الأربعاء ، مع تقييم المتعاملين تنامي احتمالات خفض الفائدة في الولايات المتحدة مقابل إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا.

وزاد سعر المعدن النفيس بنسبة 0.1% ليصل إلى 4135.73 دولار للأوقية ، فيما استقر مؤشر بلومبرج للدولار بعد أن أنهى الجلسة السابقة منخفضاً بنسبة 0.3% ، وانخفضت الفضة بنسبة 0.2% ، وتراجع البلاتين والبلاديوم أيضاً.

وعززت البيانات الاقتصادية المتأخرة الرهانات على أن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل.

وأظهر ارتفاع طفيف في مبيعات التجزئة لشهر سبتمبر أن عدة أشهر من الإنفاق القوي بدأت تفقد زخمها، بينما سجلت ثقة المستهلك هذا الشهر أكبر تراجع لها منذ أبريل.

وتعززت الآمال المتعلقة بخفض الفائدة بعدما أصبح مدير المجلس الاقتصادي الوطني في البيت الأبيض كيفن هاسيت، المرشح الأوفر حظاً لرئاسة الفيدرالي، خصوصاً أنه يشارك الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعمه لخفض تكلفة الاقتراض، وفقاً لتقرير بلومبرج.

ويستفيد الذهب عادة عندما تكون أسعار الفائدة منخفضة لأنه لا يدرّ فوائد، فيما يرى متداولو المقايضات الآن احتمالاً يتجاوز 80% لخفض بمقدار ربع نقطة في ديسمبر.

وقالت هيبي تشين، المحللة في “فانتج ماركتس” إن قرار الفيدرالي المقبل أصبح “صندوق باندورا الحقيقي للمخاطر هذا العام ، قد يؤدي إلى سلسلة من ردود الفعل غير المتوقعة، ومن المرجح أن يستمر ذلك حتى 2026”.

وأضافت: “في ظل عدم وجود رابط اقتصادي قوي يثبت التوقعات، يبقى أي تفاؤل هشاً، وتقلبات الأسهم والعملات المشفرة الأخيرة تظهر مدى سرعة تغيّر المعنويات”.

وتراجعت مكاسب الذهب قليلاً بعد أن أفادت شبكة “إيه بي سي نيوز” بأن مسؤولين أوكرانيين وافقوا على خطة لإنهاء الحرب مع روسيا ، ومن شأن انتهاء الحرب طويلة الأمد أن يُضعف الطلب على الأصول الآمنة.

وتراجع الذهب عن ذروته فوق 4380 دولاراً للأوقية الشهر الماضي، لكنه حافظ على تماسكه فوق مستوى 4000 دولار.

ولا يزال المعدن الذي يتجه لتسجيل أفضل أداء سنوي منذ 1979، مرتفعاً بأكثر من 55% هذا العام، مدعوماً بمشتريات البنوك المركزية وتدفقات قوية من المستثمرين المدفوعين بما يُعرف بتجارة “خفض العملة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى