طارق متولى : أتوقع تثبيت الفائدة لدى المركزى فى إجتماع الخميس المقبل

أكد طارق متولى الخبير المصرفى أن حالة الغيوم التى تهيمن على دول العالم كافة تحت وطأه أزمة جائحة فيروس كورونا وتداعياتها الإقتصادية ستدفع صانع السياسية النقدية لتثبيت أسعار الفائدة خلال الفترة القادمة وحتى نهاية العام الحالى ، خاصة وأن معدلات التضخم تسير بشكل متوازن، وإن كان من المتوقع أن تشهد ارتفاعا طفيفا خلال الفترة المقبلة، إلا أن إحتمالية الإرتفاع لن تكون موثرة على اتجاه سعر الفائدة، حيث سيظل سعر الفائده الحقيقىً موجبا .
أضاف متولى أن تثبيت الفائدة يعد مناسبا أيضا فى ظل وجود ضغوط كبيرة على الموارد بالعملة الأجنبية، لافتا إلى أن سعر الصرف يعد أحد أهم العوامل التى لا تغيب عن مراقبة صانع السياسة النقدية، و التى تؤثر عند اتخاذ قرار سعر الفائدة. أشار ألي أن ذلك هو ما دعا الحكومة إلى التحرك السريع لتغطية الفجوه التمويلية بالعملة الاجنبية ، والتى قدرت فى حدود 12 إلى 15 مليار دولار، عن طريق الاتفاق مع صندوق النقد الدولى بتمويل سريع 2.77 مليار دولار واتفاق الخبراءعلى تمويل لمده عام بمبلغ 5.2 مليار دولار والعرض على الصندوق للموافقة النهائية، وكذلك نجاح طرح السندات الدوليه بمبلغ 5 مليارات دولار.
كما تزامن طرح البنوك العامه لشهادات لمده عام بسعر 15% مع خفض البنك المركزى لأسعـار الفائدة الأساسية 3% مع بداية أزمة كورونا، مما ساهم بشكل رئيسى فى استقرار سوق الصرف ومنع المضاربات وزيادة شهية الإدخار بالجنيه المصرى ، بالإضافة إلى مبادرات البنك المركزى، والتى ساندت الشركات بصورة كبيرة فى الحصول على التمويل بتكلفه اقل للمحافظة على تسيير الأعمال والنشاط والإنتاج والحفاظ على العمالة.
و قال متولي، إنه بناء على كل هذه المعطيات، وفى ظل معدلات التضخم وسعر الصرف فإنه من المتوقع تثبيت سعر الفائدة خلال الإجتماع القادم للجنة السياسة النقدية .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى