30 جنيها تراجعا في أسعار الذهب اليوم

ليصل سعر الجرام عيار 21 لنحو 6125 جنيهًا

تراجعت أسعار الذهب بقيمة 30 جنيها خلال تعاملات اليوم ، الأربعاء ، ليصل سعر الجرام عيار 21 لنحو 6125 جنيهًا ، وعيار 24 لنحو 7000 جنيه، وعيار 18 لنحو 5250 جنيهًا، ويبلغ سعر الجنيه الذهبي نحو 49 ألف جنيه.

ويأتي انخفاض أسعار الذهب في مصر بالتزامن مع استمرار الضغوط على المعدن النفيس عالميًا، ليصل سعر الأوقية لنحو 4120 دولارًا ، في ظل قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية والتطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وفقًا لبيانات منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.

وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة إن الذهب يواجه خلال الفترة الحالية ضغوطًا واضحة نتيجة حركة الأوقية العالمية، في ظل استمرار قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهو ما انعكس على أسعار الذهب في السوق المحلية مع بداية شهر أكتوبر.

وأضاف أن تراجع سعر الذهب بنحو 30 جنيهًا، بالتزامن مع انخفاض الأونصة العالمية بأكثر من 1%، يعكس تأثير سعر الصرف المحلي في الحد من انتقال التراجع العالمي إلى السوق المصرية بصورة كاملة.

وأوضح إمبابي أن سوق الذهب تدخل مرحلة مهمة من الترقب والحذر، خاصة مع اقتراب صدور بيانات التضخم الأمريكية المقرر إعلانها في 14 أكتوبر الجاري، والتي تمثل أحد أهم المؤشرات التي يمكن أن تؤثر في إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وبالتالي حركة الذهب والدولار خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن التوترات الجيوسياسية لا تزال تمثل عامل دعم محتمل لأسعار الذهب، إلا أن تأثيرها قد يتراجع أمام قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية.

 

وأكد أن تحديد الاتجاه المستقبلي لأسعار الذهب يتطلب متابعة تفاعل مجموعة من العوامل في الوقت نفسه، وليس الاعتماد على عامل منفرد، خاصة في ظل حساسية المعدن النفيس لتحركات الدولار وعوائد السندات وتوقعات الفائدة والتطورات الجيوسياسية.

وأظهرت بيانات منصة آي صاغة ارتفاع الفارق بين السعر المحلي للذهب والقيمة النظرية المحسوبة وفقًا لسعر الأوقية العالمية وسعر صرف الدولار، من نحو 24.81 جنيهًا أمس إلى 46.77 جنيهًا اليوم.

أشارت إلى أن اتساع الفجوة السعرية يعكس تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية بوتيرة أقل من الانخفاض المسجل في الأوقية العالمية، وهو ما يرتبط بعدة عوامل، من بينها تغير سعر صرف الدولار أمام الجنيه، وفروق التسعير داخل السوق المحلية، وهوامش التداول، بالإضافة إلى توقيتات تحديث الأسعار.

وأكدت المنصة أن اتساع الفجوة السعرية لا يمكن اعتباره بمفرده دليلًا على ضعف الطلب أو ارتفاع المخاطر في سوق الذهب، إذ تتطلب قراءة مستويات الطلب الفعلية الاستناد إلى بيانات أكثر شمولًا تتعلق بأحجام المبيعات والتداول، وطبيعة المنتجات التي تشهد إقبالًا من المتعاملين، سواء المشغولات الذهبية أو السبائك والجنيهات الذهبية.

وانخفض عدد تحديثات أسعار الذهب المسجلة من 9 تحديثات أمس إلى تحديثين فقط اليوم ، إلا أن منصة آي صاغة أكدت أن هذا المؤشر لا يمكن استخدامه بشكل منفرد للحكم على حجم الطلب أو مستوى التداول داخل السوق.

وأوضحت أن عدد مرات تحديث الأسعار يعكس حركة التسعير والتغيرات التي يشهدها السوق، لكنه لا يمثل حجم المبيعات أو عدد العمليات التي تم تنفيذها فعليًا ، ومع ذلك، فإن محدودية حركة الأسعار وانخفاض عدد مرات التحديث قد يعكسان حالة من الترقب والحذر بين المتعاملين، خصوصًا مع انتظار صدور بيانات التضخم الأمريكية المقبلة، وما يمكن أن تحمله من مؤشرات بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى