ارتفاع محدود لأسعار الذهب محليا والجرام عيار 21 يسجل 6150 جنيهًا
فيما بلغ سعر الأوقية عالميا 4160.63 دولار

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعًا بقيمة 10 جنيهات خلال تعاملات اليوم ، الإثنين ، بالتزامن مع عودة الأسواق للعمل بعد العطلة الأسبوعية، حيث ارتفع سعر الجرام عيار 21 لنحو 6150 جنيهًا ، وعيار 24 لنحو 7028 جنيهًا، وعيار 18 لنحو 5271 جنيهًا، وبلغ سعر الجنيه الذهب نحو 49200 جنيه ، فيما بلغ سعر الأوقية عالميا 4160.63 دولار ، وفقًا لمنصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
وبحسب المنصة ، تأتي هذه الزيادة المحدودة في سعر الذهب محليًا في ظل حالة من التوازن بين مجموعة من العوامل الداعمة للمعدن النفيس على المستوى العالمي، وفي مقدمتها التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين في الأسواق، وبين عوامل أخرى تضغط على أسعار الذهب، أبرزها قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب ترقب المستثمرين لمسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة إن حركة أسعار الذهب مع بداية شهر أكتوبر تعكس حالة من التوازن بين مجموعة من العوامل المتعارضة، موضحًا أن التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين لا تزال توفر دعمًا للمعدن النفيس، في الوقت الذي تمثل فيه قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، إلى جانب ترقب مسار السياسة النقدية الأمريكية، عوامل تحد من قدرة الذهب على تحقيق مكاسب قوية.
وأضاف أن ارتفاع سعر الذهب في مصر بنحو 10 جنيهات فقط خلال يومين يعكس تحرك السوق المحلية حاليًا في نطاق أكثر هدوءًا، بالتزامن مع استقرار نسبي في سعر صرف الجنيه أمام الدولار.
وأشار إمبابي إلى أن قراءة حركة سوق الذهب لا يجب أن تعتمد على السعر وحده، وإنما ينبغي النظر أيضًا إلى طبيعة الطلب وحركة المنتجات المختلفة داخل السوق، وفي مقدمتها المشغولات الذهبية والسبائك والجنيهات الذهبية.
وأوضح أن حركة الذهب خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بدرجة كبيرة بتطورات الاقتصاد الأمريكي ومسار أسعار الفائدة، إلى جانب التطورات الجيوسياسية، مؤكدًا أن قدرة الذهب على مواصلة الصعود ستتوقف على مدى استمرار العوامل الداعمة للمعدن النفيس في مواجهة الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية.






