الذهب يسجل ثالث خسارة أسبوعية على التوالي

انخفض سعر المعدن النفيس في المعاملات الفورية إلى 4159.99 دولار للأوقية 

تراجعت أسعار الذهب بالبورصات العالمية في ختام تعاملات الأسبوع الماضي ، مسجلة ثالث خسارة أسبوعية على التوالي، متأثرةً بارتفاع الدولار الأميركي واستمرار المخاوف من تشديد السياسة النقدية، ما أضعف جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.15% إلى 4159.99 دولار للأوقية، بعد أن سجل في وقت سابق أدنى مستوى له منذ 11 يونيو الجاري عند 4119.78 دولار، ليسجل خسارة أسبوعية بنحو 1.4% ، كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة بنسبة 1.72% إلى 4172.90 دولار للأوقية.

وقال نيكوس تزابوراس كبير محللي الأسواق لدى منصة “ترادو دوت كوم” التابعة لشركة جيفريز “الذهب يواجه خطراً واضحاً بمزيد من الانخفاض، وربما الهبوط دون مستوى 4 ⁠آلاف دولار للأوقية، في ظل بيئة صعبة يواصل المعدن النفيس التعامل معها”.

وأضاف أن التوقعات ‌باستمرار ارتفاع أسعار ⁠الفائدة لفترة أطول تشكل عامل ضغط على الأصول التي لا تدر عائداً، مثل الذهب، في حين تدعم قوة الدولار.

وجاءت الضغوط على الذهب أيضاً مع استئناف ناقلات النفط عبورها عبر مضيق هرمز، وإعلان الولايات المتحدة رفع الحصار عن إيران أمس الخميس، عقب دخول اتفاق مؤقت لإنهاء الحرب بين البلدين حيز التنفيذ، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية.

كما تصاعدت الضغوط التضخمية المرتبطة بالحرب الإيرانية، ما دفع عدداً من البنوك المركزية العالمية إلى تبني مواقف أكثر تشدداً.

وأقدم عدد متزايد من البنوك المركزية، وفي مقدمتها الفدرالي الأميركي، على رفع تكاليف الاقتراض أو التلميح إلى خطوات وشيكة للحد من ارتفاع الأسعار.

ويرى 9 من أصل 19 من صانعي السياسات ⁠في البنك المركزي الأميركي أنهم قد يحتاجون إلى رفع سعر الفائدة خلال العام الجاري.

وأعلنت سويسرا أن المحادثات بين الولايات المتحدة والمفاوضين الإيرانيين حول اتفاق لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط لن تعقد اليوم الجمعة، وذلك بعد تراجع نائب الرئيس الأميركي عن خطط السفر إلى الدولة الأوروبية ، ويزيد ذلك من حالة الضبابية بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم.

وفي غضون ذلك، قال مسؤول أمريكي كبير لرويترز إن إسرائيل وحزب الله اللبنانية توصلتا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار اعتباراً من أمس الجمعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى