تراجع محدود للذهب محليا والجرام عيار 21 يسجل 4535 جنيها
بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية

سجلت أسعار الذهب تراجعًا طفيفًا بالسوق المحلية خلال تعاملات اليوم ، السبت، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية، بعد أن أنهت الأوقية تداولات الجمعة على انخفاض أسبوعي حاد بلغت نسبته نحو 1.8%، وسط ترقب المستثمرين لاجتماع جاكسون هول والتوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، إن أسعار الذهب المحلية تراجعت اليوم بنحو 15 جنيهًا مقارنة بختام تعاملات أمس الجمعة، ليسجل عيار 21 مستوى 4535 جنيهًا.
وأضاف أن سعر الجرام عيار 24 بلغ 5183 جنيهًا، وعيار 18 سجل 3887 جنيهًا، وعيار 14 وصل إلى 3024 جنيهًا، فيما استقر الجنيه الذهب عند نحو 36,280 جنيهًا.
وشهدت أسواق الذهب العالمية أمس أكبر انخفاض أسبوعي منذ يونيو الماضي، حيث خسر المعدن النفيس 1.8% مع تزايد تقلبات البيانات الاقتصادية الأمريكية والتصريحات المتناقضة بشأن الرسوم الجمركية على السبائك.
وكان الذهب قد بدأ تعاملات الأسبوع تحت وطأة عمليات بيع كثيفة عقب توضيحات الإدارة الأمريكية بشأن تعريفات الذهب، ما ضغط على الأسعار الفورية والعقود الآجلة، لكن بيانات التضخم الأضعف من المتوقع يوم الثلاثاء منحت الأسعار بعض الدعم، إذ عززت الرهانات على خفض وشيك للفائدة في سبتمبر.
غير أن صدور بيانات أسعار المنتجين يوم الخميس فاجأ الأسواق بقراءة قوية، ما أعاد المخاوف من استمرار ضغوط التضخم وأضعف التوقعات بخطوة سريعة للتيسير النقدي.
وظلت أسعار الذهب تتحرك في نطاق ضيق في إشارة إلى حالة التماسك وانتظار محفزات جديدة، ويترقب المستثمرون بيانات اقتصادية أمريكية إضافية ومحضر اجتماع الفيدرالي الأسبوع المقبل للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية.
وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.37% إلى مستوى 97.83، متأثرًا بتراجع ثقة المستهلك وارتفاع توقعات التضخم، لكن عوائد سندات الخزانة الأميركية المرتفعة كبحت من مكاسب الذهب، ووفق أداة متابعة الفائدة، يرى المتداولون أن هناك احتمالًا يقارب 95% لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر، فيما انخفضت احتمالات خفض أكبر عند 50 نقطة أساس بعد بيانات التضخم الأخيرة.
وانعقدت القمة المنتظرة بين الرئيس الأمربكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا، لكن دون التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في أوكرانيا، رغم وصفها بأنها “مثمرة”.
ويظل الغموض الجيوسياسي عامل دعم رئيسيًا للذهب كملاذ آمن، إلى جانب توقعات تيسير السياسة النقدية الأميركية.
وتوقع محللون في بنك ANZ أن يزداد زخم المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية في النصف الثاني من 2025، ما يعزز جاذبية الذهب، مشيرين إلى أن الاتجاه الصعودي للمعدن ما زال قائمًا بدعم من احتمالية فرض رسوم إضافية، تباطؤ الاقتصاد العالمي، وسياسة نقدية أميركية أكثر مرونة.
وفي سياق متصل، تترقب الأسواق بيانات ومؤشرات اقتصادية أمريكية مع بداية أسبوع التعامل المقبل، فمن المقرر صدور تصاريح البناء وبدايات المساكن يوم الثلاثاء، ومحضر اجتماع الفيدرالي لشهر يوليو، وخطابات بعض المحافظين، وبداية مؤتمر جاكسون هول، يوم الأربعاء، وصدور مؤشر فيلادلفيا الصناعي، طلبات إعانة البطالة، مؤشر مديري المشتريات المبدئي، ومبيعات المنازل القائمة، يوم الخميس، وخطاب رئيس الفيدرالي جيروم باول من جاكسون هول.





