المركزى يختار مبناه التاريخى بوسط القاهرة مقرا لمركز التكنولوجيا المالية
المركز يبدأ أعماله خلال العام الجارى كملتقى لكافة أطراف المنظومة
اختار البنك المركزى المصرى مبناه التاريخي القديم بمنطقة وسط القاهرة مقرا لمركز التكنولوجيا المالية الذى أنشأه البنك.
ومن المقرر أن يبدأ المركز أعماله خلال العام الجارى ، ليكون ملتقي لكافة أطراف منظومة التكنولوجيا المالية.
وقال المركزى ، على موقعه الإلكترونى ، أن ” فينتك – مصر” هو مركز التكنولوجيا المالية القائم على تشجيع التكنولوجيا والإبتكار، حيث يعمل المركز كمنصة موحدة تجمع كافة أطراف منظومة التكنولوجيا المالية في مكان واحد، بما فيهم رواد أعمال التكنولوجيا المالية، والمؤسسات المالية، والجهات الرقابية، ومقدمي الخدمات، وأصحاب الخبرات، والمستثمرين.
أشار المركزى الى أنه يستهدف أن يصبح مركزا عالمياً لصناعة التكنولوجيا المالية عربيا وأفريقيا، وموطنا للجيل القادم من الخدمات المالية والمواهب والتطوير والإبتكار.
وبحسب المركزى ، فإنه حرص على ان يجمع مركز التكنولوجيا المالية ما بين عراقة التراث وحداثة التكنولوجيا ، ولذلك اختار مقره فى مبناه التاريخى في قلب مدينة القاهرة .
أضاف ، ان المركز يهدف لتسهيل التواصل والتعاون بين كافة مرتاديه من المؤسسات المالية، والمستثمرين وأصحاب الخبرات ورواد أعمال التكنولوجيا المالية الناشئة ، كما يهدف لدعم تمويل الشركات الناشئة ، عن طريق توفير شبكة تواصل مع المستثمرين وصندوق التمويل لدعم ابتكارات التكنولوجيا المالية.
كما يعمل المركز كمنصة تواصل تربط بين كافة أطراف منظومة التكنولوجيا المالية ، بجانب إمكانية التقديم للمختبر التنظيمي لتطبيقات التكنولوجيا المالية المبتكرة ، والذي يعمل كبيئة اختبار افتراضية لاختبار تطبيقات التكنولوجيا المالية المبتكرة.
والمركز مكان مُعد وصالح لاستقبال الفاعليات والمؤتمرات وورش العمل والبرامج التدريبية الخاصة بالتكنولوجيا المالية.
أكد المركزى أن التكنولوجيا المالية المبتكرة أصبحت أحد أهم الصناعات الواعدة على مستوى العالم، وذلك لقدرتها على استخدام الآليات والتقنيات التكنولوجية الحديثة والإستفادة منها في توسيع نطاق تقديم الخدمات والمنتجات المالية والمصرفية.
أشار الى أن التطور الهائل الذي يشهده العالم اليوم في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أدى إلى ظهور العديد من التطبيقات والحلول المالية والمصرفية المبتكرة ، والتي تساعد بشكل كبير في زيادة كفاءة الخدمات المالية وتوسيع انتشارها، وما يترتب على ذلك من تأثير إيجابي على الاقتصاد القومي.
وبحسب المركزى ، فقد قام بوضع استراتيجيته المتكاملة للنهوض بمنظومة التكنولوجيا المالية ، من منطلق دوره كمحفز لعملية التطوير وداعم لصناعة التكنولوجيا المالية ، وذلك لدعم ظهور وانتشار المزيد من خدمات ومنتجات التكنولوجيا المالية.
وكان المركزى قد تعهد بتخصيص مليار جنيه لتمويل صندوق دعم الابتكارات ، بمشاركة المؤسسات الكبرى التي تركز على الاستثمار في مجال التكنولوجيا المالية.
وبحسب المركزى ، فقد تم انشاء آلية صندوق التمويل بمشاركة المؤسسات الكبرى التي تركز على الاستثمار في مجال التكنولوجيا المالية ، بهدف إطلاق آليه استثمار مستقلة تشجع على الاستثمار في صناديق التمويل التي تركز على الاستثمار في مجال التكنولوجيا والتكنولوجيا المالية بوجه خاص.
كما يهدف الصندوق للاستفادة من خبرة وقوة المؤسسات التمويلية المشاركة مع البنك المركزي في خلق منصة تمويل قوية ومستقلة، قادرة على توجيه خبراتها واستثماراتها لتعزيز نمو منظومة التكنولوجيا المالية





