شعاع تتوقع تثبيت فائدة الجنيه اليوم

توقعت شركة شعاع لتداول الأوراق المالية ان يبُقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير .

أوضحت أن الإبقاء لا يُهدد الإتجاه العام للتيسير والذي أعتبرتهُ إيجابياً ومطلوباً للاقتصاد، وإنما الأمر يتعلق بإيقاع الخفض وتوقيتاته

توقعت أن يخدم ضبط وتيرة التيسير بعض الأغراض “التكتيكية”، وقد يختار البنك المركزي توقيتاً آخر لخفض أسعار الفائدة خلال العام إذا أتيحت الظروف، وقد يأتي هذا بعد أن تبدأ الموجة التضخمية في الانخفاض ويصبح تأثير سنة الأساس أكثر ملاءمة.

وقالت ادراة البحوث بشركة شعاع إن المشهد أصبح محيرًا بشكل كبير خلال الوقت الراهن، حيث أن معظم الأسباب التي تدعو للخفض لا تزال قائمة.

ولفتت شعاع إلي وجود مجموعة من العوامل والأسباب التى قد تؤدي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير.

أشارت إلى أن تلك الأسباب تتمثل في، أولاً الزيادات الأخيرة في معدلات التضخم، والتى جعلت الأمور أكثر تعقيداً، مع مراعاة أن الارتفاع الأخير في معدلات التضخم كان نتيجة وبشكل أساسي لارتفاع أسعار المواد الغذائية.

اضافت أن السبب الآخر يتمثل في التوقيت الحساس لارتفاع معدلات التضخم، ما يدعو إزاء الارتفاعات المتتالية لمعدلات التضخم مؤخراً هو توقيتها.

جدير بالذكر، أن معدل التضخم العام لشهر فبراير بدا مرتفعاً بشكل كبير، فيما يتوقع استمرار الارتفاع خاصةً في ضوء التطبيق المتوقع لآلية التسعير لبنزين أوكتان 95 مطلع إبريل، وكذلك شهر رمضان المُعظم وموسم العيد مما سيولد بدوره ضغوطاً أعلى على الطلب.

اشارت شعاع إلى أن العامل الثالث يتمثل في، الحاجة إلى الحفاظ على التدفقات الأجنبية في وضعها الحالي، خاصة قبل أن ترتفع الواردات في الموسم المقبل.

أوضحت أن هناك حاجة للحفاظ على التدفقات الأجنبية عند المستويات المرتفعة الحالية، بما يعزز السيولة الدولارية في الجهاز المصرفي، حيث قد يشهد موسم شهر رمضان المبارك وعيد الفطر زيادات في مدفوعات الواردات والطلب على الدولار، مما قد يزيد الحاجة للإبقاء على التدفقات الأجنبية في أعلى مستوى ممكن خلال الفترة المقبلة.

اضافت أن العامل الرابع والأخير، يتمثل في أسعار النفط العالمية، موضحةً أن اتجاه أسعار النفط العالمية عامل آخر يراقبه البنك المركزي، وعلى الرغم من تقلب أسعار النفط استجابة لتقارير الأخبار المختلفة على أساس يومي، إلا أن اتجاهها العام يُظهر زيادة تدريجية وثابتة.

وقالت، إنه من غير المتوقع أن تقف أوبك وحلفاؤها مكتوفي الأيدي، ولكن من المرجح أن تتدخل لإعطاء أسعار النفط دفعة، وعلى نطاق آخر يمكن أن تعطي الأخبار المتداولة عن رفض بعض الدول الآسيوية لشحنات النفط الصخري الأمريكي دفعة للأسعار أيضًا.

أوضحت أن هذا عامل مهم بشكل خاص يدعو للتريث في السياسة النقدية خاصة قبل تفعيل آلية إعادة تسعير الوقود وخفض الدعم.

اضافت شعاع أن معظم الأسباب التي دعمت تخفيض سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في منتصف فبراير لا تزال مستمرة حتى اليوم.

أشارت إلى أن تلك الأسباب تشمل دعم الجنيه المصري، والتدفقات الأجنبية الجيدة إلى سندات الخزانة، وتوقعات بسياسة نقدية عالمي مواتية أكثر من ذي قبل، وخاصة بعد اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير، وتخفيضات دعم الكهرباء التي – وفقاً لبعض الأخبار – تم تأجيلها، وقبل كل شيء الحاجة إلى تحفيز القطاع الخاص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى