ارتفاع أسعار الذهب في التعاملات العالمية المبكرة اليوم فوق 4000 دولار للأوقية
رغم إنهاء الصين إعفاءً ضريبيًا طويل الأمد لبعض تجّار التجزئة في خطوة قد تُضعف الطلب في أحد أكبر أسواق المعادن الثمينة في العالم

ارتفعت أسعار الذهب خلال التعاملات العالمية المبكرة اليوم ، الاثنين ، فوق مستوى 4000 دولار للأوقية ، رغم إنهاء الصين إعفاءً ضريبياً طويل الأمد لبعض تجّار التجزئة، في خطوة قد تُضعف الطلب في أحد أكبر أسواق المعادن الثمينة في العالم.
وزاد السعر الفوري للمعدن النفيس بنسبة 0.1% إلى 4007.83 دولار للأوقية ، فيما بقي مؤشر بلومبرج للدولار الفوري دون تغيير يُذكر ، وتراجعت أسعار الفضة، بينما ارتفعت أسعار البلاتين والبلاديوم بشكل طفيف.
وأعلنت بكين يوم السبت أنها لن تسمح بعد الآن لبعض تجار التجزئة بخصم ضريبة القيمة المضافة عند بيع الذهب الذي اشتروه من بورصتي شنغهاي للذهب والعقود الآجلة، سواء تم بيعه مباشرة أو بعد معالجته.
وكان الذهب قد قفز إلى مستوى قياسي في أوائل أكتوبر الماضي ، مدفوعاً بموجة شراء محمومة من المستثمرين الأفراد حول العالم، قبل أن يتراجع بشكل حاد خلال الأسبوعين الأخيرين من الشهر.
ولا تزال الأسعار مرتفعة بأكثر من 50% منذ بداية العام، في ظل بقاء العديد من العوامل الأساسية التي دفعت الأسعار إلى الارتفاع، مثل الطلب القوي من البنوك المركزية وسعي المستثمرين إلى الأصول الآمنة.
وقال أدريان آش، مدير الأبحاث في شركة بوليون فولت: “رغم أن الطلب الصيني على الذهب لم يلعب دوراً كبيراً في موجة الصعود القياسية هذا العام، فإن التغييرات الضريبية في أكبر دولة مستهلكة للذهب في العالم ستؤثر سلباً على المعنويات العالمية”.
وأضاف: “قد يكون هذا الخبر موضع ترحيب لدى المتعاملين والمستثمرين الذين يأملون في تصحيح أعمق بعد الارتفاع الحاد الشهر الماضي”.
وكانت معظم شركات التصنيع في الصين تخصم ضريبة القيمة المضافة على المدخلات عند البيع للمستهلكين. وبموجب السياسة الجديدة، التي ستظل سارية حتى نهاية عام 2027، سيُحتفظ بالحافز الضريبي فقط لأعضاء بورصتي شنغهاي للذهب والعقود الآجلة، ومن بينهم البنوك الكبرى والمصافي وشركات التصنيع التي يُسمح لها بالمشاركة المباشرة في التداول.





