الذهب يسجل خسارة أسبوعية في البورصات العالمية بنحو 2.4%
مع تعرضه لضغوط من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتنامي التوقعات برفع الفائدة الأمريكية

سجل الذهب خسارة أسبوعية بنحو 2.4% ، مع تعرضه لضغوط من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية ، وتنامي التوقعات برفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة.
وتراجع سعر المعدن النفيس في المعاملات الفورية ، بختام تعاملات الأسبوع ، أمس الجمعة ، بنحو 0.1% إلى 4274.18 دولار للأوقية ، فيما زادت العقود الأمريكية الآجلة 0.3% إلى 4310.80 دولار للأوقية ، بحسب رويترز.
وقال هان تان، كبير محللي الأسواق لدى “بايبت” : “الارتفاع المتواصل في عوائد سندات الخزانة وضع الذهب على مسار تسجيل رابع خسارة أسبوعية له خلال الأسابيع الخمسة الماضية”.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما زاد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائدا.
وأضاف تان “واجه المعدن النفيس، الذي لا يدر عائدا، صعوبات في ظل مجموعة من العوامل المعاكسة، منها استمرار مخاطر ارتفاع التضخم والارتفاع الجامح في عوائد سندات الخزانة والموقف المتشدد لمجلس الاحتياطي الاتحادي”.
ومنذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أبقت أسعار الطاقة المرتفعة مخاطر التضخم قائمة، مما أجبر بنوكا مركزية على تبني أطر نقدية أكثر تشددا لإبقاء ضغوط الأسعار تحت السيطرة.
ورفع مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة بواقع ربع نقطة مئوية الأسبوع الماضي، في أول زيادة من نوعها منذ ثلاث سنوات، مشيرا إلى احتمال الإقدام على مزيد من الزيادات.
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لـ “سي إم إي” إلى أن المتعاملين يتوقعون احتمالا يبلغ 64% لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر المقبل واحتمالا بواقع 93% لرفعها في ديسمبر.
وعلى الرغم من أنه عادة ما ينظر للذهب على أنه وسيلة للتحوط في أوقات التضخم المرتفع فإن زيادة الفائدة تحد من الطلب عليه إذ يتجه المستثمرون نحو الأصول التي تدر عائدا.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، قالت مصادر مطلعة إن المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين في نيويورك يسعون للتوصل إلى اتفاق يتضمن إعادة طهران فتح مضيق هرمز ورفع واشنطن للحصار الاقتصادي المفروض على إيران.






