ارتفاع طفيف للذهب إلى 3254.75 دولاراً للأوقية في التعاملات المبكرة اليوم

بعد صدور بيانات تضخم أمريكية دفعت المتداولين لتعزيز الرهانات على خفض الفائدة من قبل الفيدرالي

حافظت أسعار الذهب على مكاسبها الطفيفة في التعاملات العالمية المبكرة ، اليوم ، بعد صدور بيانات تضخم أميركية جاءت أضعف من المتوقع، مما دفع المتداولين لتعزيز الرهانات على خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وارتفع السعر الفوري للمعدن النفيس بنسبة 0.1% إلى 3254.75 دولاراً للأوقية ، فيما ظل مؤشر بلومبرج لقوة الدولار مستقراً، بعد تراجعه بنسبة 0.7% أمس الثلاثاء ، كما لم تشهد أسعار الفضة والبلاديوم والبلاتين تغيراً يذكر.

وأظهر تقرير أن الشركات لم تُبدِ استعجالاً في تمرير تكلفة الرسوم الجمركية المرتفعة إلى المستهلكين، وذلك في أعقاب عدة تدابير تجارية مشددة فرضها الرئيس دونالد ترامب.

وبعد صدور البيانات، زاد متداولو عقود المبادلة من رهاناتهم على حدوث خفضين على الأقل في أسعار الفائدة هذا العام، رغم أن مسار التيسير النقدي لا يزال غير مؤكد، حيث يواصل “الفيدرالي” تقييم الآثار المحتملة لأجندة ترمب التجارية. وغالباً ما تستفيد أسعار الذهب من انخفاض تكاليف الاقتراض، نظراً لأن المعدن لا يدر عائداً.

كما يراقب المستثمرون تطورات التجارة بين أميركا والصين، بعد أن توصل البلدان إلى هدنة مؤقتة بخفض الرسوم الجمركية على عدد من المنتجات المتبادلة لمدة 90 يوماً. واستمرت مؤشرات التقدم يوم الثلاثاء، بعدما أفادت “بلومبرغ نيوز” بأن بكين ألغت حظراً دام شهراً على استلام شركات الطيران الصينية لطائرات شركة بوينغ.

وارتفع الذهب بنحو ربع قيمته هذا العام، وسجّل مستوى قياسياً الشهر الماضي. وساهم تخفيف التوترات بين أميركا والصين في تراجع الإقبال على الملاذات الآمنة هذا الأسبوع، وسط تفاؤل بأن نهجاً تجارياً أقل عدائية قد يساعد أكبر اقتصاد في العالم على تجنب الركود.

ومع ذلك يرى عدد من الاقتصاديين أن التضخم قد يشهد مزيداً من الضغوط، مع احتمال أن تظهر آثار الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب في وقت سابق من هذا العام في البيانات القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى