تراجع السعر الفوري للذهب اليوم إلى 3984.40 دولار للأوقية
وسط شكوك حول إمكانية قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض الفائدة الشهر المقبل

انخفضت أسعار الذهب بالبورصات العالمية ، اليوم ، بعدما أحجم 3 من صانعي السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن تأييد خفض جديد لأسعار الفائدة الشهر المقبل، بينما واصل مؤشر الدولار التداول قرب أعلى مستوياته في عدة أشهر.
وتراجع السعر الفوري للمعدن النفيس بنسبة 0.4% إلى 3984.40 دولار للأوقية ، فيما ارتفع مؤشر بلومبرج للدولار الفوري هامشياً ، بعد أن أغلق يوم الاثنين عند أعلى مستوى له منذ يوليو، وانخفضت أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم.
وقالت ليزا كوك عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي إنها ترى أن خطر ضعف سوق العمل أكبر من خطر ارتفاع التضخم مجدداً، لكنها امتنعت عن تأييد خفض جديد للفائدة الشهر المقبل. وجاءت تصريحاتها متماشية مع تعليقات زميليها ماري دالي وأوستان جولسبي.
وكان الذهب قد سجل منتصف الشهر الماضي مستوى قياسياً ، قبل أن يتراجع لاحقاً بفعل المخاوف من أن ارتفاعه كان سريعاً للغاية.
ويسعى المتعاملون الآن لتقييم ما إذا كان الاتجاه الصعودي سيُستأنف، في ظل ترقّب السياسة النقدية الأميركية، إذ تجعل السياسات الأكثر تيسيراً الذهب، باعتباره أصلاً لا يدرّ عائداً، أكثر جاذبية.
وبعد تنفيذ خفضين متتاليين للفائدة مؤخراً، يجتمع صانعو السياسة الشهر المقبل في آخر اجتماع مجدول لهم هذا العام.
وقال كايل رودا، المحلل في شركة كابيتال دوت كوم : “هناك خطر بأن يحاول الفيدرالي تقليص توقعات خفض أسعار الفائدة قليلاً، ما قد يدفع العوائد والدولار إلى الارتفاع ويضغط على أسعار الذهب”.
وفي نهاية الشهر الماضي، حذر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول المستثمرين من افتراض أن البنك المركزي الأميركي سيقدم على خفض آخر في ديسمبر، في تصريحات بدت موجهة لكبح توقعات الأسواق.
وأنهى الذهب تعاملات أمس الإثنين دون تغير يُذكر، بعدما أعلنت الصين يوم السبت الماضي أن بعض تجار التجزئة لن يتمكنوا من الاستفادة الكاملة من خصم ضريبة القيمة المضافة على المدخلات عند بيع بعض المنتجات.
وأثار القرار غموضاً بشأن آفاق الطلب، إذ لا يزال من غير الواضح كيف سيُطبق التنظيم الجديد عملياً.





