استقرار سعر جرام الذهب عيار 21 عند 4895 جنيهًا
تزامنًا مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية

شهدت أسعار الذهب حالة من الاستقرار النسبي بالسوق المحلية ، خلال تعاملات اليوم السبت، تزامنًا مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، إن سعر جرام الذهب عيار 21 استقر اليوم عند مستوى 4895 جنيهًا، وعيار 24 سجل 5594 جنيهًا، وعيار 18 بلغ 4196 جنيهًا، وسجل جرام الذهب عيار 14 نحو 3264 جنيهًا، بينما استقر سعر الجنيه الذهب عند 39160 جنيهًا.
ونوه أن استقرار الذهب محليًا لا يعكس حالة الهدوء العالمي، بل هو امتداد لتوازن حذر ينتظر ما سيسفر عنه قرار الفيدرالي الأمريكي، ومع تزايد الضغوط الاقتصادية وتنامي التوترات الجيوسياسية، يبقى الذهب المنافس الأقوى للدولار وأصل التحوط الأول للمستثمرين حول العالم، فالذهب أصلٌ منخفض التقلبات، خالٍ من المخاطر الجيوسياسية الخارجية.
وأنهى الذهب تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى تاريخي جديد، بعد صدور بيانات اقتصادية أمريكية مخيبة للآمال عززت من توقعات التيسير النقدي، فقد أظهرت بيانات سوق العمل تباطؤًا حادًا، مع فقدان أكثر من 911 ألف وظيفة، إلى جانب ارتفاع طلبات إعانة البطالة لأعلى مستوى في نحو 4 سنوات، كما تراجعت ثقة المستهلك الأمريكي إلى 55.4 نقطة مقابل 58.2 نقطة في أغسطس، بينما ارتفعت توقعات التضخم على مدى خمس سنوات إلى 3.9%، بحسب إمبابي.
وأضاف أن هذه المؤشرات ضاعفت من احتمالات خفض الفائدة خلال اجتماع الفيدرالي في 17 سبتمبر، حيث تُرجّح الأسواق بنسبة 91% أن يتم الخفض بمقدار 25 نقطة أساس، مع احتمال ضعيف لخفض أكبر بواقع 50 نقطة أساس.
وأشار إلى توقع محللو بنوك استثمارية كبرى مثل دويتشه بنك أن يستمر الفيدرالي في خفض الفائدة تدريجيًا خلال الاجتماعات الثلاثة المتبقية من العام، ليصل معدل الفائدة إلى نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75% مع بداية العام الجديد.
ورغم ارتفاع عوائد السندات الأمريكية مؤخرًا، يظل الذهب مدعومًا بقوة في ظل استمرار المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية، فقد صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن صبره على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “بدأ ينفد”، ملوّحًا بعقوبات صارمة ضد موسكو، وهو ما يعزز بدوره الطلب على الذهب كملاذ آمن.





