عضو بـ “المركزي الأوروبي” : رسم مسار السياسة النقدية في الشهور المقبلة لن يكون سهلًا
حذر فابيو بانيتا من أن خفض أسعار الفائدة في المستقبل يتطلب إصدار أحكام متوازنة بدقة

قال فابيو بانيتا محافظ البنك المركزي الإيطالي وعضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي إن رسم مسار السياسة النقدية في الشهور المقبلة لن يكون سهلا، حيث سوف يتعين تقييم القرارات حسب كل حالة على حدة، مع دراسة البيانات المتاحة ومستقبل التضخم والنمو.
أشار بانيتا إلى أن التضخم تم ترويضه بشكل شبه كامل، محذرا من أن خفض أسعار الفائدة في المستقبل يتطلب إصدار أحكام متوازنة بدقة.
وأشاد عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي بالتقدم الذي حققه صناع السياسات في البنك ، ولكنه حذر من أن قراراتهم بشأن خفض تكاليف الاقتراض من الآن فصاعدا لن تكون أسهل.
ونقلت وكالة بلومبرج نيوز عن بانيتا قوله إن “تباطؤ التضخم لم يكن له تأثير كبير على الاقتصاد، وقد أوشك الآن على الانتهاء”، مضيفا أن “خفض أسعار الفائدة في السابق لم يترك مساحة كبيرة لإجراء مزيد من التخفيضات في المستقبل، ولكن آفاق الاقتصاد الكلي مازالت ضعيفة، وقد تؤدي التوترات التجارية إلى تدهورها”.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، وصرح بانيتا أنه “سيكون من الضروري اتباع نهج برجماتي ومرن، مع مراقبة أوضاع السيولة عن كثب، ومتابعة مؤشرات أسواق المال والائتمان”.
ووصف بانيتا الآفاق المستقبلية للاقتصاد بأنها “غير مستقرة”، مع احتمالات وقوع سلسلة من المخاطر في كل اتجاه،





