أسعار الذهب تتراجع بنحو 1% خلال التعاملات العالمية المبكرة اليوم 

مع ارتفاع الدولار وضعف التداولات في الأسواق الآسيوية الرئيسية بسبب عطلة السنة القمرية الجديدة 

تراجعت أسعار الذهب بنحو 1% خلال التعاملات العالمية المبكرة اليوم ، الثلاثاء، مع ارتفاع الدولار، وضعف التداولات في الأسواق الآسيوية الرئيسية بسبب عطلة السنة القمرية الجديدة.

وانخفض سعر التسليم الفوري للنعدن النفيس بنحو 0.8% إلى 4951.53 دولار للأوقية ، كما تراجع سعر العقود الآجلة بنسبة 1.5% مسجلاً 4971.5 دولار.

وارتفع مؤشر ‌الدولار 0.2% مقابل سلة من العملات، مما ⁠جعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة لحاملي العملات الأخرى ، بحسب رويترز.

وكانت الأسواق الأميركية مغلقة أمس الاثنين بمناسبة عطلة يوم الرؤساء، بينما الأسواق في البر الرئيسي للصين وهونغ كونغ وسنغافورة وتايوان وكوريا الجنوبية مغلقة بمناسبة عطلة السنة القمرية الجديدة.

وفيما يتعلق بمعدل الفائدة، تظهر ⁠أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي أن الأسواق تتوقع حالياً أن ‌يقدم الفدرالي على خفض معدل الفائدة ثلاث مرات بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام.

وعادة ما يرتفع الذهب، الذي لا يدر عائدا، مع انخفاض معدل ⁠الفائدة.

وكانت موجة من الشراء للمضاربة قد دفعت الذهب صعوداً استمر لعدة أعوام إلى نقطة الانهيار في أواخر يناير، حيث قفز إلى مستوى قياسي فوق 5595 دولاراً للأوقية.

وأدت موجة بيع حادة ومفاجئة استمرت يومين عند مطلع الشهر إلى تراجع المعدن إلى قرب 4400 دولار، لكنه استعاد منذ ذلك الحين نحو نصف خسائره تقريباً. وظلت التداولات متقلبة منذ ذلك الحين.

وتوقعت العديد من البنوك، من بينها بي إن بي باريبا، ودويتشه بنك، وجولدمان ساكس جروب، أن تستأنف الأسعار اتجاهها الصعودي، مع استمرار العوامل التي دعمت الارتفاع المطّرد للذهب.

وتشمل هذه العوامل تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتساؤلات حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وتحولاً أوسع بعيداً عن العملات والسندات السيادية.

وكتب محللو “جيفريز”، ومن بينهم فهد طارق، في مذكرة: “ما زلنا نرى عاملين اقتصاديين كليين رئيسيين داعمين للذهب: التضخم وتآكل قيمة الدولار”، رافعين توقعاتهم لسعر عام 2026 إلى 5000 دولار للأوقية من 4200 دولار ، بحسب بلومبرج.

وأضافوا أن المستثمرين والبنوك المركزية القلقين إزاء هذه العوامل “ليس أمامهم في الواقع سوى خيار واحد، وهو الأصول المادية”.

ومع ذلك، على المدى القريب، ستزداد مخاطر التراجع كلما ظل المعدن النفيس دون مستوى 5000 دولار لفترة أطول، إذ إن ذلك “سيثبط عزيمة المتداولين المتفائلين أكثر في ضوء التقلبات الأخيرة”، بحسب ما قال فؤاد رزق زادة، المحلل لدى “سيتي إندكس”، في مذكرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى