ارتفاع طفيف للذهب في المعاملات الفورية اليوم إلى 3392.25 دولار للأوقية 

وسط حالة من عدم اليقين بشأن احتمالية انخراط الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل

شهدت أسعار الذهب شبه استقرار في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم ، الثلاثاء ، بعد تراجعها أمس ، بفعل حالة من عدم اليقين المتزايدة بشأن احتمالية انخراط الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل، إلى جانب تقارير حول سعي محتمل لوقف إطلاق النار.

وسجل السعر الفوري للمعدن النفيس ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.2% ليصل إلى 3392.25 دولار للأوقية، بينما تراجعت عقود الذهب الآجلة تسليم أغسطس بنسبة 0.2% إلى 3410.70 دولار للأوقية ، بحسب موقع إنفستنج الأمريكي.

وكانت أسعار المعدن النفيس قد تخلّت عن جزء كبير من مكاسبها الأخيرة أمس الإثنين بعد أنباء أفادت بأن طهران تسعى لوقف إطلاق النار، ما أدى إلى موجة من التفاؤل المحدود في الأسواق ، غير أن إيران نفت تلك التقارير، مؤكدة أنها لن تدخل في أي هدنة وهي تحت القصف الإسرائيلي، في حين زادت تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مخاوف التصعيد الوشيك.

وكان ترامب قد صرّح مساء أمس بأن “على الجميع إخلاء طهران فورًا”، في تصريح أثار موجة جديدة من القلق في الأسواق بشأن اتساع رقعة الصراع، لكن البيت الأبيض أوضح لاحقًا أن الولايات المتحدة لن تشارك مباشرة في الحرب، رغم تمسك ترامب بموقفه المتشدد إزاء البرنامج النووي الإيراني.

وكشف تقرير لموقع أكسيوس الأمريكي أن واشنطن لا تزال تسعى لإعادة قنوات الحوار مع طهران، رغم إلغاء محادثات نووية كانت مقررة نهاية الأسبوع الماضي.

وأفاد التقرير بأن مسؤولين من الجانبين يعملون على ترتيب مفاوضات تتناول إمكانية التوصل إلى هدنة واستئناف المفاوضات بشأن الاتفاق النووي، لكن لم يتم تحديد موعد رسمي بعد.

وعن المعادن الثمينة الأخرى، تراجعت عقود البلاتين بنسبة 0.1% إلى 1239.90 دولار للأوقية، بعد موجة ارتفاعات قوية خلال الشهر الماضي، وفي المقابل، ارتفعت عقود الفضة بنسبة 0.2% إلى 36.503 دولار للأوقية.

أما في أسواق المعادن الصناعية، فقد انخفضت العقود القياسية للنحاس في بورصة لندن بنسبة 0.4% إلى 9674.75 دولار للطن، بينما استقرت العقود الأمريكية عند مستوى 4.8163 دولار للرطل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى