ارتفاع محدود للذهب محليًا والجرام عيار 21 يسجل 4630 جنيهًا
زاد بقيمة بقيمة 10 جنيهات خلال تعاملات اليوم مقارنة بأمس

ارتفعت أسعار الذهب بالسوق المحلية بقيمة 10 جنيهات خلال تعاملات اليوم ، الأربعاء، مع ارتفاع الأوقية بالبورصة العالمية بقيمة 8 دولارات، لتسجل 3313 دولارًا ، على الرغم من تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ووسط ترقب الأسواق محضر الفيدرالي الأمريكي مساء اليوم.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، إن سعر جرام الذهب عيار 21 زاد لمستوى 4630 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجرام عيار 24 نحو 5291 جنيهًا، والجرام عيار 18 نحو 3969 جنيهًا، والجرام عيار 14 نحو 3087 جنيهًا، وبلغ سعر الجنيه الذهب نحو 37040 جنيهًا.
أشار إمبابي إلى أن تحركات الذهب الأخيرة تعكس حالة من الترقب والحذر التي تسود الأسواق العالمية، حيث سجّل المعدن الأصفر ارتفاعًا ملحوظًا محليًا وعالميًا، رغم التفاؤل المتزايد بشأن اتفاق تجاري مرتقب بين واشنطن وبروكسل.
أضاف أن البيانات التي أوردتها منصة آي صاغة تُبرز بوضوح عودة الزخم إلى السوق المحلي، مع ارتفاع أسعار الذهب في مصر بنحو 10 جنيهات، في وقت ارتفعت فيه الأوقية عالميًا إلى مستوى 3313 دولارًا، هذا الارتفاع يأتي بعد خسائر حادة في جلسة الأمس، ما يعكس تقلبات الأسواق العالمية وانتظارها لمحفزات جديدة.
أوضح أن هذا الارتفاع يرتبط بشكل مباشر بترقب المستثمرين لصدور محضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي مساء اليوم، والذي قد يحمل إشارات حاسمة بشأن مستقبل السياسة النقدية وأسعار الفائدة، لافتا إلى أنه مع تزايد التوترات الجيوسياسية في الخلفية، يظل الذهب محتفظًا بجاذبيته كملاذ آمن، رغم ما يشهده من ضغوط ناتجة عن قوة الدولار وتحسن مؤشرات الثقة الاقتصادية في الولايات المتحدة.
أضاف تشير هذه التحركات إلى استمرار حالة الشد والجذب في أسواق المعادن النفيسة، وسط توازن دقيق بين البيانات الاقتصادية العالمية والتطورات السياسية الحادة.
أشار إمبابي إلى أن أسعار الذهب سجلت ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، مدفوعة بتزايد الطلب الاستثماري ، وسط توترات جيوسياسية وتذبذب في مؤشرات الدولار الأمريكي، ورغم مؤشرات إيجابية على تقارب تجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، حافظ الذهب على موجة الصعود.
أضاف، إمبابي، أن التوترات الجيوسياسية لا تزال تدعم الذهب، لكنه قد يواجه “رياحًا معاكسة” بسبب صمود الدولار والبيانات الاقتصادية الإيجابية.
ويتجه تركيز المستثمرين إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لشهر مايو، المرتقب صدوره مساء اليوم الأربعاء، وسط توقعات بتوضيح أسباب الإبقاء على أسعار الفائدة عند نطاق 4.25%-4.50%، وتحذيرات من ارتفاع محتمل في معدلات البطالة والتضخم نتيجة السياسات الاقتصادية الجديدة لإدارة ترامب.
كما تتجه الأنظار إلى بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أبريل ، وهو المقياس المفضل لبنك الاحتياطي الفيدرالي لمراقبة التضخم ، والمقرر صدوره يوم الجمعة، وسط توقعات بتأثير محدود نظرًا لعدم وضوح أثر الرسوم الجمركية على أسعار المستهلك.
وفي حين يعزز تحسُّن التوقعات الاقتصادية العالمية التفاؤل بشأن انتعاش اقتصادي شامل، فإن هذا الأمر يقلل تقليديًا من الإقبال على أصول الملاذ الآمن مثل الذهب، وقد ساهم هذا في دعم مؤشر الدولار الأمريكي، الذي قلص مكاسبه خلال التداولات الأوروبية، لكنه لا يزال بعيدًا عن أدنى مستوياته المسجلة هذا الشهر.
ويؤثر صعود الدولار سلبًا على جاذبية الذهب للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، ما يُعد تحديًا رئيسيًا أمام استمرار صعود المعدن الأصفر.
في المقابل، لا يزال المستثمرون يراهنون على خفض مزدوج للفائدة الأمريكية هذا العام، وهو ما قد يدعم الذهب في الأجل المتوسط، في حال تحققت توقعات تباطؤ التضخم واستمرار التوترات الجيوسياسية.





