عبد العال يتوقع خفض الفائدة 2% من جانب البنك المركزي المصري غدا 

يعتقد أن لجنة السياسة النقدية قد ترى العودة لاستكمال دورة التيسير النقدي وصولا لخفض متدرج مجموعه 400 نقطة أساس حتى نهاية العام الحالي

توقع محمد عبد العال الخبير المصرفي المعروف قيام لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة بمقدار 2% في اجتماعها المقرر له غدا الخميس.

وقال عبد العال إن هذا التوقع جاء بناءً على مراقبة تطور قراءات معدل التضخم فى الشهور الأخيرة ، وملاحظة اتخاذه ، في المتوسط ، منحنى هبوطيا خلال الربع الأول والثاني من العام الجاري ، مدعوما باستقرار المؤشرات الاقتصادية الحالية ، وعدم تولد أحداث مؤثرة جديدة يمكن أن تتولد عنها ضغوط تضخميةً.

تابع : بحلول شهر يوليو الماضي استقر كل من التضخم العام والأساسي عند 13.9% و 11.6% على الترتيب، بدعم من انخفاض أسعار الطعام والمشروبات ، والذي ساهم في الحد من تأثير ارتفاع تضخم السلع غير الغذائية إثر تحركات الأسعار المحددة إداريا.

أضاف عبد العال أنه رغم التخوف من تداعيات إجراءات ضبط المالية العامة وتقليص الدعم ، وتأثير فرض ضريبة القيمة المضافة ، إلا أننا نعتقد أن عوامل خفض أسعار المواد الخام والسلع المستوردة ، نتيجة الانخفاض العام لأسعار تلك السلع عالميا ، قد يعوض تأثير ارتفاع الأسعار المحلية نتيجة الإجراءات الإدارية المتوقعة أو التي تحققت ، وهو ما يتوقع معه استمرار تراجع معدل التضخم العام والأساسي في الشهور المتبقية من العام الجاري ، وهو ما يُعزز استمرار انخفاض التضخم الضمني.

تابع : بناء عليه فإنه من المحتمل استمرار لجنة السياسة النقدية في تبنى سياسة متحفظة لمواجهة مخاوف تولد ضغوط تضخمية ، كرد فعل لتداعيات الرسوم الجمركية أو تفاقم التوترات الجيوسياسية ، ومن ثم قد تُفضل تثبيت سعر الفائدة في تلك الدورة.

أضاف عبد العال “ولكن وفقا لرؤية شخصية نعتقد أن لجنة السياسة النقدية قد ترى العودة إلى استكمال دورة التيسير النقدي ، وصولا إلى خفض متدرج مجموعه 400 نقطة أساس حتى نهاية العام الحالي ، ليصل سعر الفائدة الرئيسي إلى مستوى 20% ، وبالتالي فإني أتطلع إلى استمرار دورة التيسير فى اجتماع اللجنة غدا ، وأن يكون هناك خفضاً في حدود مائتي نقطة أساس كحد أدنى ، وربما يكون أكثر ، وذلك أخذا فى الاعتبار استقرار كل المؤشرات الاقتصادية الكلية الأخرى ، واسترخاء نسبى في التوترات الجيوسياسية العالمية وأيضاً استمرار انحسار التضخم الضمني “المستقبلي” ، واتساع العائد الحقيقي بشكل يفوق الحدود المعقولة ، بالإضافة إلى أهمية ما يمكن أن يحقق من التوازن بين متطلبات مواجهة الضغوط التضخمية من ناحية وتحفيز النمو الاقتصادي من ناحية أخرى”.

وبحسب عبد العال ، فإن لجنة السياسة النقدية تملك فاعليات وأبعاد الأمور وهى سيدة قرارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى