ارتفاع سعر الذهب في التعاملات الفورية لـ 3373.58 دولار للأوقية

بعد أن أقدم الرئيس الأمريكي على إقالة عضوة بمجلس الاحتياطي الفيدرالي ما أثار المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي وزاد من توقعات الطلب على الملاذات الآمنة

ارتفعت أسعار الذهب بالبورصات العالمية ، خلال التعاملات المبكرة اليوم ، الثلاثاء ، بعد أن أقدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إقالة عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك بشكل فوري، ما أثار مخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي، وزاد من توقعات الطلب على الملاذات الآمنة.

وزاد سعر المعدن النفيس في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 3373.58 دولار للأوقية ، فيما تراجع مؤشر “بلومبرج” الفوري للدولار 0.2% بعدما صعد بنسبة 0.5% يوم الإثنين ، كما ارتفعت الفضة والبلاتين والبلاديوم.

وصعد الذهب بنسبة وصلت إلى 0.6% في التعاملات الآسيوية المبكرة، بعدما نشر ترامب الإعلان على حسابه في “تروث سوشال” في وقت متأخر من أمس ، الإثنين ، وتراجع الدولار أمام جميع العملات الرئيسية، كما انخفضت عوائد السندات القصيرة الأجل، ما دعم أسعار الذهب المقوّم بالدولار.

وتُعد هذه الخطوة أحدث محاولة من ترمب للضغط على قيادة الاحتياطي الفيدرالي، التي دعاها مراراً وبلا جدوى إلى خفض أسعار الفائدة.

وحافظ البنك المركزي حتى الآن في 2025 على سياسته النقدية مستقرة، وسط مخاوف من أن تؤدي رسوم ترامب الجمركية إلى زيادة التضخم، إلا أن رئيسه جيروم باول ألمح يوم الجمعة إلى احتمال تعديل السياسة في سبتمبر.

وعادة ما تستفيد الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب من خفض الفائدة.

وستتيح إقالة كوك، التي تواجه اتهامات بالاحتيال في الرهن العقاري، لترامب تأمين أغلبية من أربعة أعضاء في مجلس مكوَّن من سبعة.

وكان قد اختار مطلع الشهر الجاري رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين ستيفن ميران ليحل محل أدريانا كوغلر التي غادرت منصبها مبكراً.

وقالت تشارو تشانانا، الخبيرة الاستراتيجية في “ساكسو كابيتال ماركتس” إن “أي مرشح جديد سيُنظر إليه على أنه يلتزم تماماً بخط ترمب الداعي إلى سياسة أكثر تيسيراً ، بالنسبة للذهب، فهذا يعني دعماً من توقعات متزايدة بخفض الفائدة، وأيضاً من المستثمرين الذين يتحوطون ضد مخاطر التضخم طويلة الأمد والمخاطر المؤسسية في المستقبل”.

وارتفع المعدن النفيس بأكثر من 25% هذا العام، مع تركّز معظم المكاسب في الأشهر الأربعة الأولى بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية والتجارية التي عززت الطلب على الملاذات الآمنة.

ومنذ أن تجاوز ذروته عند أكثر من 3,500 دولار للأونصة في أبريل، يفتقر الذهب إلى محفزات جديدة للصعود، رغم أن العديد من مراقبي السوق، بما في ذلك “سيتي جروب” ووحدة إدارة الثروات في “يو بي إس”، يتوقعون مزيداً من المكاسب خلال العام الجاري.

ويراقب المتداولون أيضاً بيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة المقررة يوم الجمعة.

ومن المتوقع أن يسجل المؤشر الذي يستثني الغذاء والطاقة، أسرع وتيرة سنوية في خمس سنوات، وهو ما قد يحد من قدرة الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة.

وزاد النحاس بنسبة 0.5% ليصل إلى 9845.50 دولار للطن في بورصة لندن للمعادن ، بينما تراجعت المعادن الأساسية الأخرى، حيث انخفض النيكل بنسبة 0.3% والألمنيوم بنسبة 0.2%.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى