هل يفاجئ المركزى السوق بتثبيت الفائدة؟
رغم التوقعات القوية بخفض جديد لأسعار الفائدة اليوم.. تظل المفاجآت قائمة
تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي، اليوم، اجتماعها الدوري السادس للعام الجاري؛ لمناقشة أسعار الفائدة على الجنيه، في ظل حالة من عدم اليقين فرضتها الاحتجاجات الأخيرة.
وقالت وكالة أنباء “بلومبرج” إن هذه الاحتجاجات بمثابة عقبة غير متوقعة في مسار الدولة لخفض الفائدة، ومع ذلك أجمع 15 اقتصاديًا، استطلعت بلومبرج آراءهم، أن البنك المركزي المصري سيخفض الفائدة في اجتماع اليوم، واختلفوا على قدر الخفض.
ويتوقع أغلبهم خفضًا بنسبة 1% في الفائدة على الودائع إلى 13.25%، بينما تتراوح التوقعات الأخرى من 50 إلى 150 نقطة أساس.
وتتوقع ريهام دسوقي، اقتصادية مستقلة،أن يخفض المركزي الفائدة ما بين 50 إلى 100 نقطة أساس، مستشهدة بالأوضاع الاقتصادية العالمية والتطورات السياسية التي قد تتسبب في دورة تيسير أبطأ.
وقالت إن الموقف الأكثر تحفظًا هو عدم خفض الفائدة في اجتماع اليوم حتى تهدأ التقلبات ثم تسريع دورة التيسير في الربع الرابع من العام الجاري أو أوائل 2020.
وقال زياد داود، الاقتصادي المتخصص بشئون الشرق الأوسط لدى “بلومبرج”، إن التراجع الأكبر من المتوقع في التضخم والسياسة النقدية العالمية الفضفاضة سوف تسمح للمركزي المصري بمواصلة دورة التيسير ولكن الاحتجاجات الأخيرة قد تقف في طريق الخفض الأعمق.
وتوقع محمد أبو باشا أن يكون البنك المركزي أكثر تحفظًا حتى نهاية العام بسبب مخاطر التقلبات في الأسواق العالمية بجانب المخاطر التي تحيط بأسعار البترول والتي قد تؤثر على توقعات التضخم بعد تحرير أسعار الوقود.
وقال بنك جولدمان ساكس، إن البنك المركزي قد لا يخفض الفائدة في اجتماع اليوم.
ويرى فاروق سوسة، من جولدمان ساكس ، أن ازدياد عدم اليقين السياسي سوف يزيد التأثير السلبي على الأصول المصرية، مضيفًا أن “المركزي” قد يخفض الفائدة 1% حال رأى أن التوترات هدأت حدتها.
وقالت يارا الكحكي، محلل أول اقتصاد كلي في صندوق النعيم للأوراق المالية، لصحيفة البورصة، إن هناك سيناريوهين لنتائج اجتماع لجنة السياسات النقدية، الأول والراجح كفته، خفض أسعار الفائدة 1.5%، بناء على معدلات التضخم المنخفضة، والمتباطئة للشهر الثالث على التوالي، ومستويات العائد الحقيقي المرتفعة على الأذون والسندات بعد خصم الضرائب ومعدلات التضخم.





