البنك الدولي : 3 تحديات أمام الإقتصاد العالمي ستجعل 2020 عاما صعبا

بلحاج ، الإصلاح الإقتصادي فى مصر بدأ يعطي نتائجا أهمها زيادة نسبة النمو الإقتصادي الى 5.6% العام الماضي

قال فريد بلحاج نائب رئيس البنك الدولي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن هناك 3 تحديات أمام الإقتصاد العالمي ستجعل من عام 2020 عاما صعبا.

أوضح بلحاج ، خلال اللقاء المفتوح الذي أقامته الجمعية الإقتصادية الكويتية ، أن أول هذه التحديات يتمثل في إضطرابات التجارة العالمية ، التي سيكون وقعها غير إيجابي على الإقتصاد العالمي.

أضاف ، أن ثاني هذه التحديات هو الديون السيادية للعديد من الدول ، والتي تشكل عبئا كبيرا سواء في تركيا أو الارجنتين ، وحتى بعض الدول العربية كلبنان وغيرها ، لافتا الى أن  التحدي الثالث هو ارتفاع أسعار الفائدة ، وهو الأمر الذي يتطلب من الدول العربية أن تكون حاضرة وحذرة وعلى أتم الاستعداد.

أكد بلحاج أنه على الدول العربية أن تعتبر هذه التحديات فرصا ، لاسيما أن المنطقة تمتلك شريحة كبيرة من الشباب.

أشار الى أن مجموعة البنك الدولي كانت حاضرة في الدول العربية خلال الإضطرابات التى شهدتها ، من خلال مستويين ، الأول هو التعامل المباشر مع الدول التي تعرضت لهذه الإضطرابت وإعادة الاستقرار الإقتصادي لها ، من خلال دعم بعض من دول المنطقة أيضا وخصوصا الكويت.

أوضح ، أنه فيما يخص المستوى الثاني فكان تدخل مجموعة البنك الدولي عبر التفاعل مع الدول المجاورة التي عانت من وقع هذه الإضطرابات ، مثل لبنان والأردن ، خصوصا لجهة دعمها في الجهود الإنسانية المتعلقة باللاجئين ومساندة هذه الدول اقتصاديا.

وقال بلحاج إن مجموعة البنك الدولي عملت مع الدول التي عانت من اضطرابات لجهة إعادة الإعمار كحال العراق ، أو لجهة الإصلاح الاقتصادي كحال مصر ، التي دخلت بمرحلة الإصلاح الإقتصادي ، مشيرا الى أن هذه الإصلاحات بدأت تعطي نتائجا ، أهمها زيادة نسبة النمو الإقتصادي لمصر ليبلغ 5.6% العام الماضي.

أضاف أن البنك الدولي يشجع النمو الإقتصادي للدول ، عبر فتح الإقتصاد على القطاع الخاص ، جنبا الى جنب مع مراعاة البعد الإجتماعي ، لينعكس وقع هذا النمو الإقتصادي على الفئات الفقيرة وغير المحظوظة.

أشار الى أن عدد الشباب في العالم العربي بحلول عام 2050 سيبلغ 300 مليون نسمة  ، وهو ما سيشكل تحديا لسوق العمل ، وبنفس الوقت يعد فرصة تاريخية كبيرة ، وهو ما يدفع مجموعة البنك الدولي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن تركز باستراتيجيتها على ثلاثة محاور.

وعدد بلحاج هذه المحاور برأس المال البشري وتعزيز ثقافة العمل الحر لدى الشباب وأخيرا استخدام التكنولوجية او مايسمى بالرقمنة الإقتصادية.

أوضح أن هناك فجوة تكنولوجية كبيرة بين دول الوطن العربي والدول المتقدمة ، وهو ما دفع مجموعة البنك الدولي الى طرح العديد من المبادرات ، منها مبادرة مون شوت لتقليص العجز في هذه الفجوة ، مؤكدا في الوقت نفسه أن الحكومات مدعوة للتفكير في هذه الفجوة والعمل على تقليصها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى