خبير : هناك مجال أمام المركزى لخفض الفائدة لكن الأرجح تثبيتها
قال دكتور أحمد شوقى الخبير المصرفى إن هناك مجال أمام البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة في إجتماعه يوم الخميس المقبل ، ولكن الأرجح هو الإبقاء على مستوياتها الحالية للحفاظ على نجاحات المركزي في إدارة أزمة كورونا.
أضاف أن أهم مبررات توجه المركزي نحو الإبقاء على مستويات الفائدة الحالية تتركز في أن الإجراءات الإحترازية المطبقة من البنك المركزي مثل التخفيض الإستثنائي للفائدة بنسبة 3% ، والمبادرات ذات العائد المنخفض ، عملت على إحداث حالة من التوازن في الإقتصاد المصري ، ودعم العديد من شركات القطاع الخاص وعلى وجه الخصوص بالقطاع الصناعي.
أشار إلى أن مستويات الفائدة الحالية بالسوق المصري لا تشكل عائقا للأنشطة الإقتصادية بالسوق المصرية ، ومساعدة لجذب الإستثمارات وجذب التدفقات النقدية الأجنبية ، والتي انخفضت نتيجة أزمة فيروس كورونا لحين عودة حركة السياحة والطيران.
أضاف ، أنه من بين العوامل التي تعزز احتمالات تثبيت الفائدة أيضا عدم حدوث أية تغيرات جوهرية في الظروف الإقتصادية منذ اجتماع لجنة السياسة النقدية في أغسطس الماضي ، والذي سيدعم قرار الحفاظ على المستويات الحالية من الفائدة ، بالإضافة لتوجه مجلس الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي للحفاظ على أسعار الفائدة عند مستواها الحالي.
أشار شوقي إلى أنه في ضوء انخفاض المعدل السنوي للتضخم العام وتحسن أداء الجنية المصري فهناك مجالاً أمام لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لخفض أسعار الفائدة دون التأثير على المستثمرين الأجانب في أدوات الدين المحلية، إلا أنه من الأرجح أن تبقي اللجنة أسعار الفائدة عند مستواها الحالي ، وتوخي الحيطة والحذر حتى نهاية العام الحالي مع التوجه نحو الخفض التدريجي مع بداية العام المقبل.





