الحكومة ترصد 3 مسارات متكاملة لدعم المصانع المتعثرة وإعادة تشغيلها

تشمل الربط مع مستثمرين لإقامة شراكات جديدة وتوفير التمويل اللازم وإعادة الهيكلة بجانب تقديم الحلول الفنية والتشغيلية المتخصصة

تقدم وزارة الصناعة 3 مسارات متكاملة لدعم المصانع المتعثرة وإعادة تشغيلها، تشمل الربط مع مستثمرين لإقامة شراكات جديدة، وتوفير التمويل اللازم وإعادة الهيكلة، إلى جانب تقديم الحلول الفنية والتشغيلية المتخصصة، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز الإنتاج المحلي، والاستفادة من الطاقات الإنتاجية غير المستغلة، وترشيد فاتورة الاستيراد.

وتبدأ رحلة إعادة تشغيل المصانع المتعثرة من خلال التسجيل على منظومة دعم المصنعين التابعة لوزارة الصناعة، حيث يتم تقييم المصانع المتقدمة وتصنيفها، وتحديد احتياجات كل مصنع من أوجه الدعم المالي والفني، أو بحث إمكانية تحويله إلى فرصة استثمارية، بما يضمن توجيه كل حالة إلى المسار الأنسب وفقًا لاحتياجاتها وطبيعة التحديات التي تواجهها.

ويتم عقب استكمال دراسة حالة كل مصنع، توجيهه إلى أحد المسارات الثلاثة المتاحة عبر المنظومة، وذلك على النحو التالي: يستهدف هذا المسار ربط المصانع المتعثرة بالمستثمرين الراغبين في الدخول في شراكات جديدة، من خلال المنصة، بما يسهم في توفير فرص استثمارية واعدة، والاستفادة من الأصول والقدرات الإنتاجية القائمة، ودعم عودة المصانع إلى العمل والإنتاج.

ويتمثل المسار الثاني في توفير التمويل اللازم لإعادة تشغيل المصانع المتعثرة، من خلال صندوق إعادة هيكلة المصانع المتعثرة، الذي يبلغ إجمالي حجمه مليار جنيه.

وتتولى شركة سي آي كابيتال توفير التمويل الصناعي ورأس المال العامل اللازمين لإعادة التشغيل، إلى جانب إعادة هيكلة الديون، مع إمكانية سداد جزء من المديونيات، وفقًا للشروط والضوابط المنظمة لعمل الصندوق، ويتضمن هذا المسار متابعة أداء المصانع حتى استعادة نشاطها الإنتاجي، مع دخول شركة سي آي كابيتال شريكًا في المصنع لمدة تتراوح بين 5 و7 سنوات، ثم التخارج منه، وذلك وفقًا للشروط الخاصة بالصندوق.

ويستهدف هذا المسار معالجة التحديات التمويلية والمالية التي تعوق استئناف النشاط الصناعي، ومساعدة المصانع المؤهلة على استعادة قدرتها الإنتاجية وتحقيق الاستدامة التشغيلية.

 

أما المسار الثالث، فيركز على معالجة المشكلات الفنية والتشغيلية التي تواجه المصانع، من خلال مركز تحديث الصناعة، الذي يتولى تقييم الفجوات والتحديات القائمة، ووضع خطط التطوير المناسبة، ومتابعة تنفيذ الحلول بالتعاون مع المصنع.

ويستهدف هذا المسار رفع كفاءة التشغيل، ومعالجة أوجه القصور الفني، وتحسين أداء المصانع، بما يساعدها على استعادة قدرتها على الإنتاج والمنافسة.

وتتمثل خطوات الاستفادة من المنظومة في تسجيل بيانات المصنع المتعثر، ثم إجراء التقييم والتصنيف اللازمين، وتحديد احتياجاته من الدعم المالي أو الفني، أو دراسة إمكانية تحويله إلى فرصة استثمارية.

وعقب استكمال دراسة الحالة، يتم توجيه المصنع إلى أحد المسارات الثلاثة المتاحة، بما يضمن تقديم الدعم الملائم لطبيعة التحديات التي يواجهها، ويساعد على تهيئة الظروف اللازمة لإعادة تشغيله.

ويمكن للمصانع المتعثرة الراغبة في الاستفادة من خدمات منظومة دعم المصنعين التابعة لوزارة الصناعة التسجيل من خلال التطبيق الإلكتروني، وفقًا لنظام تشغيل الهاتف المحمول، عبر عدة روابط.

وتأتي هذه المبادرة في إطار توجه وزارة الصناعة نحو مساعدة المصانع المتعثرة على تجاوز التحديات التي تواجهها، وإعادة دمج طاقاتها الإنتاجية في الاقتصاد الوطني، بما يدعم تعميق التصنيع المحلي، وزيادة الإنتاج، وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة المصرية، والحد من الاعتماد على الواردات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى