ربيع يبحث مع “ميرسك” خطط وجداول إبحارها بقناة السويس خلال الفترة المُقبلة

ربيع: عبور 276 رحلة تابعة لمجموعة ميرسك بإجمالي حمولات صافية قدرها 23.3 مليون طن خلال ال 9 أشهر الماضية

بحث أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، سبل تعزيز التعاون مع مجموعة ميرسك، وذلك خلال اجتماعه مع رباب بولس الرئيس التنفيذي للعمليات، عضو المجلس التنفيذي للمجموعة ، بحضور أحمد حسن نائب رئيس العمليات للمجموعة، وهانى النادى ممثل المجموعة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك عبر تقنية الفيديوكونفرانس.

شهد الاجتماع مناقشة خطط وجداول إبحار مجموعة ميرسك بقناة السويس خلال الفترة المُقبلة.

وفي مستهل اللقاء، أكد ربيع أن قناة السويس تشهد عودة ملموسة للخدمات الملاحية التابعة لمجموعة ميرسك في ضوء الشراكة الاستراتيجية والعلاقات الممتدة التي تجمع الجانبين.

وأوضح أن التقارير الملاحية بالقناة سجلت عبور 276 رحلة تابعة لمجموعة ميرسك بإجمالي حمولات صافية قدرها 23.3 مليون طن منذ بداية العام الجاري حتى نهاية شهر سبتمبر الماضي، وذلك مقارنة بعبور 146 رحلة بإجمالي حمولة صافية قدرها 7 مليون طن خلال ذات الفترة من العام الماضي.

وأشار إلى أن المُتغيرات الجيوسياسية الحالية وانعكاسها على ارتفاع أسعار الوقود ونوالين الشحن أثبتت بما لايدع مجالًا للشك الأهمية الاستراتيجية لقناة السويس وما تحققه من وفر اقتصادي لرحلات سفن الحاويات العملاقة، فضلًا عن ارتفاع عامل الأمان الملاحي مقارنة بالدوران حول طريق رأس الرجاء الصالح.

ومن جانبها، أشادت الرئيس التنفيذي للعمليات، عضو المجلس التنفيذي للمجموعة بالعلاقات الثنائية مع قناة السويس ، والتي أثمرت عن عودة عدد كبير من الخدمات الملاحية التابعة للمجموعة للعبور مجددًا من قناة السويس.

وأعربت عن تطلعها لعودة كافة الخدمات الملاحية التابعة للمجموعة للعبور من قناة السويس بحلول شهر مارس من العام القادم، مؤكدة أن قناة السويس تظل الخيار الأمثل للمجموعة في ضوء العلاقات الاستراتيجية المشتركة.

فيما أكد نائب رئيس العمليات المجموعة أن المجموعة مُستمرة في تحديث جداول الإبحار ، بما يسمح بعودة مزيدًا من الخدمات الملاحية التابعة للمجموعة للعبور من قناة السويس خلال الفترة المُقبلة.

وأشار ممثل المجموعة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى أن المجموعة تعمل على تسريع وتيرة عودة كافة خدماتها الملاحية للعبور من قناة السويس.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على عقد مزيدًا من اللقاءات الثنائية لتعزيز التعاون المستقبلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى